«عكاظ» (ميشيغان)
رجح عالم أمريكي أن يتمكن الأزواج قريبا جدا من تحديد معدل ذكاء أطفالهم الذين ينجبونهم عن طريق التلقيح الاصطناعي، وذلك من خلال انتقاء أذكى الأجنة وزرعها في الرحم. وأبلغ ستيفن هسو، المؤسس المشارك في قسم التنبؤ الجينومي بجامعة ولاية ميشيغان، صحيفة الجارديان البريطانية: «إن تنبؤات الذكاء الدقيقة ستكون ممكنة في المستقبل القريب، وأتوقع أن تتبناها بعض الدول بسبب توفر التكنولوجيا اللازمة لإنجاز ذلك، على الرغم من أنها لا تزال أكثر تعقيدا في ما يتعلق بإصلاح الأمراض الوراثية». ولكن منذ الإعلان المثير للعالم الصيني خه جيانكوي في الخريف الماضي، والذي اعترف فيه بأنه قد قام بتحرير الحمض النووي لتوأمين من الإناث لشفائهم من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، يكافح علماء الوراثية لإيجاد وسائل أخرى للوقاية من المرض دون المساس بالأحماض النووية للأجنة البشرية، خصوصا أن الصين أقرت قانونا يمنع استخدام الأجنة في التجارب الحيوية.