«عكاظ» (جدة)
علمت مصادر «عكاظ» أن وزارة الثقافة ستتسلم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي من «أمانة جدة، ومكتبة الملك فهد العامة قريبا، بعدما باتت مرجعية المكتبات العامة حائرة بين «الثقافة» و«الإعلام»، منذ انفصال الوزارتين في يونيو 2018.

ويكتسب المركز الثقافي أهميته من الموقع الذي أنشئ عليه في «أبرق الرغامة»، آخر نقطة وقف فيها الملك عبدالعزيز – يرحمة الله- أثناء قيادته مسيرة توحيد المملكة لفتح مدينة جدة، ويشمل المركز قاعة كبيرة تتسع لـ 1200 مقعد و4 قاعات داخلية للمحاضرات وصالات العرض الثقافية والتعليمية، كما يضم مساحة كبيرة لإقامة العروض التاريخية التي تغطي تاريخ المملكة ومراحل توحيدها وإنجازاتها الحضارية.

فيما يأتي استلام الوزارة للمكتبة في خطوة لتعزز معلومات تواترت عن ضم المكتبات العامة في عدد من مناطق المملكة مع الأندية الأدبية، نظرا لغياب أنشطة وفعاليات هذه المكتبات على مدار العام، إذ تعد مكتبة الملك فهد التي افتتحت في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز – يرحمه الله - 1999، مركز إشعاع حضاري وثقافي رائد. وكانت ضمن الوقف العلمي لدعم أبحاث جامعة الملك عبدالعزيز لمدة 18عامًا، وفي 2014، تحولت إلى مكتبة عامة للجميع، وهي أول مكتبة في السعودية تخصص أقسامًا للشباب والمرأة والطفل. وكانت وزارة الثقافة استبقت تلك المبادرتين باتفاقية مشابهة مع وزارة الشؤون البلدية لاستلام مبنى «جدة دوم»، الذي تأسس في السبعينيات الميلادية كأول صالة عرض فني متخصصة في جدة. ووصف مثقفون مبادرات الوزارة بـ"الإيجابية"، لافتين إلى أن جدة تضم مرافق ثقافية وفنية مهملة تحتاج عناية الوزارة لتكون تحت مظلتها وضمن أعمالها. مؤكدين أن اهتمام وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان بـ«جدة دوم» وإعادة ترميمه بادرة مميزة تضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات منذ توليه حقيبة الوزارة.