واس (جدة)

استطاع موسم جدة «بحر وثقافة» وعبر 150 فعالية محلية وعالمية استقطاب الزوار، في مواقعه الخمسة وهي: مدينة الملك عبدالله الرياضية، والمنطقة التاريخية بمحافظة جدة، التي تتباهى بعجائبها وسحرها التاريخي في وسط جدة ناشرة عبق الماضي، وقد أدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكورنيش الحمراء، والواجهة البحرية، ومنطقة أبحر، وذلك عبر طيفٍ واسعٍ من الفعاليات والأنشطة السياحية والترفيهية والثقافية تناسب مختلف الفئات العمرية.

ويسلط موسم جدة الضوء على مقومات جدة كإحدى الوجهات السياحية الرائجة في العالم، وتعزيز مكانتها كعاصمة للسياحة في المملكة من خلال إعادة تشكيل قطاع الفعاليات والمناسبات، وتشغيلها وإدارتها باعتبارها إحدى أهم الصناعات الحيوية التي تثري الاقتصاد الوطني، حيث تستمر فعاليات موسم جدة حتى 15 ذو القعدة المقبل، والتي يقام العديد منها للمرة الأولى على مستوى المملكة حيث يتواكب الموسم مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة للنهوض برفاهية المجتمع السعودي وتطوير وتنويع فرص التنمية المحلية، وتعزيز إسهام المملكة في مجال الفنون والثقافة، وتوفير فرص العمل للشباب السعودي.

وحدد القائمون على فعاليات الموسم حزمة من الأهداف، على رأسها إبراز الفرص التنموية التي توفرها المملكة، وتسليط الضوء عليها كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم، وتعزيز جهود الدولة في تمكين شباب الوطن، وتوفير فرص عمل للشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، وتطوير الميزات السياحية لمدينة جدة، وتوفير قطاع واسع من فرص التطوع للشباب السعودي التي تمنحهم الخبرة وكسب مهارات العمل، وتوفير مجموعة متنوعة من الأعمال الخدماتية الداعمة لقطاع السياحة، مثل: الضيافة، والنقل.

يذكر أن موسم جدة، يوفر قطاع واسع من فرص العمل الموسمية للشباب والفتيات، مما يمنحهم الخبرة ويؤهلهم لدخول سوق العمل السعودي والتركيز على إبراز الفرص التنموية إضافة لدعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية التي تثري الاقتصاد الوطني، في حين يضم فريق العمل بموسم جدة كادراً سعودياً كاملاً خالصاً، ما يعني الثقة التامة في قدرات شباب الوطن على تنظيم الفعاليات السياحية والترفيهية، حيث يواصل أكثر من 5000 شاب وفتاة المشاركة في الموسم، العمل على مدار الساعة، كلٌ في مجاله، للتجهيز للأنشطة المدرجة في جدول الفعاليات.