مغرم عسيري (محايل عسير)
أكد مشايخ ونواب قبائل بمحافظة محايل عسير استنكارهم لانتهاكات مليشيات الحوثي تجاه المملكة، واستهداف مطار أبها والمواقع المدنية بالطائرات المسيرة والصواريخ، مبينين أن هذا الاعتداء سافر، وأن أيادي الغدر والخيانة ستقطع، وستدفع مليشيا الحوثي الثمن باهظاً. وقال الشيخ أبوطالب الزين شيخ شمل قبائل الريش: «عندما يتعرض الوطن لأي عمل يستهدف زعزعة الأمن من قبل الحثالة الحوثية التي تعد شرذمة من إيران تتجدد العزيمة ويقوى فينا حب الوطن، فتجدنا أكثر ترابطاً وصرامة وحبّاً وتشبثاً بوطننا والحرص على أمنه وأمانه والتصدي لكل ما من شأنه تعكير صفو حياة المواطن والمقيم». وأوضح أن الوطن سيبقى شامخاً رغم أنف كل حاقد وحاسد برجاله الأوفياء، مشيراً إلى أنه بحب الوطن يتجدد الولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد.

من جهته، قال نائب قبيلة آل حارث تية الشيخ علي بن ناصر: «إن هذه الأعمال جبانة، ولا يقوم بها إلا من تخلى عن المبادئ والقيم، وهدفه نشر الفوضى وترويع الآمنين، ولكن ليعلموا أن هذه الأعمال الدنيئة لن تزيدنا في المملكة إلا قوة وإصراراً وعزماً، وستزيد من تلاحمنا الداخلي مع قيادتنا الرشيدة، وتعزيز وحدتنا الوطنية، فلن ترهبنا الصواريخ ولا غيرها، وأرض الحرمين ستظل آمنة، وعصية على كل الجبناء، ونقف بحزم ضد جماعة الحوثي التي اختطفت اليمن، وكلنا ثقة في جنودنا البواسل على الحدود وفي قواتنا الجوية للتصدي لمثل هؤلاء الشرذمة، وبلادنا منتصرة تحت راية ملك الحزم، وولي العهد»، وأضاف عضو مجلس منطقة عسير نائب قبيلة آل فاهمة الشيخ عمر بن حسن الفاهمي «ما تسعى إليه جماعة الحوثيين الانقلابية من محاولات المساس بأمن بلادنا المباركة يُعد من أوضح الأدلة على ما وصلت إليه هذه الجماعة من يأس وإحباط وفشل ذريع في تحقيق أهدافها العسكرية الهدامة، ولذلك أخذت في محاولة استهداف المدنيين الأبرياء، وكان آخرها عدوانها الآثم على مطار أبها».