حسين هزازي (جدة)
أكدت مصادر لـ «عكاظ» أن فرق البحث في الفلبين عثرت على معلومات مهمة ربما تقودهم إلى فك لغز مرور 30 يوما على اختفاء الطيار السعودي المفقود عبدالله الشريف منذ 17 مايو الشهر الماضي، وتقود إلى موقع الطائرة المفقودة خلال الـ 48 ساعة القادمة.

وجاءت هذه المعلومات بعد دراسة متخصصين في البحث عن إقلاع الطائرة واتجاهها وسرعتها وفقدان الاتصال بها والمعلومات التي عثروا عليها خلال فترة البحث. وكشفت عائلة الشريف لـ«عكاظ»: أن تلك المؤشرات جاءت بعد تحليل المعلومات المتوافرة عن حادثة الاختفاء، باستخدام أحدث الأجهزة لتغطية منطقة البحث المحددة في البحر وفي جزيرة «أوكسيدنتال ميندور»، بمساحة إجمالية تقدر بـ21 كيلو مترا وعرض 7 كيلو مترات.

وأوضحت العائلة أن فرق البحث والإنقاذ لم ينتج عن بحثها إيجاد أي حطام أو أشلاء أو متعلقات للطائرة تحت الماء أو فوق الماء. وفقد «الطيار السعودي» خلال طلعة جوية تدريبية مع مدربه الفلبيني، منذ 30 يوما ولم يتم العثور عليهما أو على أي حطام للطائرة أو أشلاء أو متعلقات.

وكان عبدالله الشريف يوجد مع شقيقه في الفلبين؛ لدراسة الطيران على نفقتهما الخاصة، وذهبا للتدريب، وخرج عبدالله مع مدربه للتدريب ليختفيا في 17 مايو ولم يعثر لهما على أي أثر حتى الآن. وتتابع عائلة «الشريف» البحث حيث توجد في الجزيرة منذ الحادثة، لمتابعة البحث عن أي معلومات عما حدث، مؤكدة أن المعلومات التي يمتلكونها هي العثور على حقيبة بداخلها هوية قائد الطائرة (المدرب) وبطاقات بنكية وصور شخصية له مع أحد الصيادين.

كما تابعت العائلة مستجدات التحقيقات مع الجانب الفلبيني، إذ طالبت بتحري الدقة والمصداقية قبل نشر أي معلومة وعدم تداول الشائعات التي من شأنها التأثير عليها.

وأشارت العائلة إلى أن المعلومات التي لديها تفيد بأنَّ الطائرة مختفية «ولم تتحطم»، وأنّ عبدالله ومرافقه المدرب الفلبيني على قيد الحياة، مناشدة السفارة السعودية ببذل المزيد من الجهود.