أحمد الشميري (جدة)
دمرت مقاتلات تحالف دعم الشرعية أمس (الأحد) أهدافا نوعية لمليشيا الحوثي في صنعاء وصعدة وحجة في عملية وصفها عسكريون يمنيون بـ«الناجحة والدقيقة»، مؤكدين أن المقاتلات استهدفت أحد أهم مخازن الطائرات المسيرة والأسلحة النوعية في قاعدة الديلمي بالعاصمة ومخازن معسكر الصيانة في شارع الستين ومديريتي بني الحارث وبلاد الروس جنوب صنعاء.

وذكر المركز الإعلامي للجيش الوطني في المنطقة العسكرية الخامسة، أن مقاتلات التحالف العربي دمرت منصات لإطلاق الصواريخ في مزارع الجر غرب مديرية عبس بمحافظة حجة بالإضافة إلى مركبات كانت تقل مسلحين حوثيين وأسلحة ومخازن للألغام في منطقة بني حسن بذات المديرية، كما استهدفت مركبتين كانتا تقلان مسلحين في مديرية مستبأ ومخزنا للألغام. ولفت المصدر إلى أن الأهداف المستهدفة تمثل مواقع عسكرية.

وكان الجيش الوطني استولى خلال الـ24 ساعة الماضية على آليات عسكرية وكميات كبيرة من الأسلحة في هجوم نفذه على عدد من المزارع والقرى غرب مديرية حرض وقرى عزلة بني حسن التابعة لمديرية عبس، ومن بين الأسلحة التي استولى عليها منصات صواريخ متحركة ومدافع وصواريخ مضادة للدروع ومخازن للذخيرة وعربات جند مختلفة. وأكد مصدر عسكري سيطرة قوات الشرعية على الجبال السود ومنطقة القفلة غرب مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، مكبداً المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

في غضون ذلك، أعلن مصدر رئاسي يمني أمس، قبول استقالة وزير الخارجية خالد اليماني، وقال المصدر في تصريحات لـ«عكاظ»، إن مشاورات تجري بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وعدد من مستشاريه لاختيار البديل المناسب الذي يستطيع تولي المسؤولية الدبلوماسية وقيادة المفاوضات بشكل يلبي تطلعات الشعب اليمني ويحقق أهدافه في الوصول إلى حل نهائي وشامل.

وكانت مصادر مطلعة، أفصحت عن أكثر الأسماء مطروحة لتولي حقيبة الخارجية وهم: السفير اليمني لدى الرياض الدكتور محسن الزنداني، والسفير اليمني لدى واشنطن أحمد بن مبارك ووزير الخارجية السابق عبدالملك المخلافي، ووزير الخارجية الأسبق أبوبكر القربي أكثر الأسماء مطروحة للنقاش.