«عكاظ» (مكة المكرمة)
أكد رئيس مجلس علماء باكستان رئيس المجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين طاهر محمود أشرفي، أن حوار ولي العهد الأخير كشف للعالم الكثير من الحقائق، ووضع النقاط على الحروف، وصحح الكثير من المعلومات المغلوطة.

وقال إن هذا الطرح المهم من ولي العهد عزز مكانة المملكة وقيادتها ورؤيتها الثاقبة، وكشف للجميع بوضوح تام رغبة السعودية في دعم مسيرة السلم والسلام، وأن القيادة السعودية لا تبحث عن الصراعات إطلاقا، وتتجنب المواجهات مع الحاقدين الذين يكيدون لبلاد الحرمين الشريفين ويعملون على زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة والعالم.

وأضاف الأشرفي «نعلن تأييدنا الكامل لما أكده الأمير محمد بن سلمان حيال اليمن»، مشيدا بحديث ولي العهد القائل: «لن نتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا».

واعتبر أن توضيح ولي العهد مهم في ما يخص قضية الصحفي جمال خاشقجي. وتابع «نشكره على هذا الطرح الشفاف والتوضيح المهم المقنع للجميع».

ولفت إلى أن نهج المملكة المعتدل في علاقاتها مع الجميع يشهده الجميع، ما يعكس محبتها لأشقائها ورغبتها في التعاون مع الكل، لذلك لا يستغرب الأشرفي حديث ولي العهد بأن «المملكة بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين تسعى لأن تكون علاقاتها قوية مع كل الدول الإسلامية، بما فيها تركيا، وهذا أمر مهم لمصلحة المنطقة بشكل عام والعمل الإسلامي المشترك بشكل خاص».

وأضاف «نحن نثق في ما قاله الأمير الشاب الشهم الشجاع فليست هناك دولة على مر العصور خدمت الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين والقرآن والسنة والمشاعر المقدسة ودافعت عن قضايانا وحدودنا وحقوقنا وشعوبنا مثل هذه الدولة العظيمة ودون تردد، وقفت مع جميع الدولة العربية والإسلامية، وواجهت التحديات والمؤامرات التي كانت وما زالت تحاك ليلا ونهارا ضد الأمة الإسلامية من أعداء الإسلام وتارة أخرى من المنافقين من أبناء جلدتنا وأصحاب الأهواء والمصالح والحاسدين والحاسدين الذين تصدت لهم المملكة وقيادتها الرشيدة بكل قوة وصلابة وحكمة ووضوح وصدق وأمانة وإخلاص وردعتهم وأحبطت خططهم الفاشلة التي لا تزال مستمرة على حدود المملكة بدعم من إيران التي تسعى لتخريب الاقتصاد السعودي والخليجي والعربي والإسلامي والعالمي، وتسعى لتفكيك الأمتين العربية والإسلامية».

وقطع رئيس مجلس علماء باكستان بثقتهم في قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين، وتأييد جميع قراراته الحكيمة لحماية المملكة وأبنائها من جميع الأعداء الإرهابيين والمتطرفين. واستطرد «لن نسمح لكائن من كان بالاعتداء على شبر من الأراضي السعودية، لأن بلاد الحرمين الشريفين خط أحمر ولن يتمكن العدو الغاشم من تجاوزه»، مشيدا بما ذكره ولي العهد في ما يخص مواجهة الإرهاب والتطرف والقضاء على مصادره الأساسية ومحاربة بيئته والتعامل بحزم وقوة مع الدول التي تؤيده.

وأيد الأشرفي رسالة الأمير محمد بن سلمان الصريحة لطهران التي مفادها أن «الخيار واضح أمام إيران، هل تريد أن تكون دولة طبيعية لها دور بناء في المجتمع الدولي، أم تريد أن تبقى دولة مارقة؟». وقال الأشرفي «كافة شعوب الأمة أصابها الكلل والملل من أفعال إيران العدوانية المنافية للقيم والأخلاق الإسلامية، ونقول للعالم بكل وضوح ولإيران وقادتها وحلفائهم إن المملكة هي الأصل والأساس ومحور الارتكاز والعمود الفقري للمسلمين، ولن نسمح لكائن من كان بالتعدي عليها».

وأضاف: «على الجميع أن يعلم أن الملك سلمان بن عبدالعزيز هو قائد الأمة الحكيم، وأن يفهموا ويستوعبوا أن الأمير محمد بن سلمان هو أمير الأمن والسلم والسلام العالمي، ونحن نقف معهم لتعزيز الأمن والسلم والسلام، ولن نقبل بغيرهم لقيادة الأمة وحماية شعوبنا العظيمة».