سلطان بن بندر (جدة)
بعيداً في السماء، إلى حيث مداره بالقرب من النجوم، جاء تأكيد القضاء الفرنسي لصالح منظمة الاتصالات الفضائية العربية «عرب سات» المتعلق بالادعاءات الباطلة لمجموعة beIN SPORTS القطرية وفرع المجموعة العامل في فرنسا، والذي حاولت فيه القناة القطرية التسلق على أكتاف «القمر العربي» وتعليق فشلها التقني عليه.

وتؤكد خسارة مجموعة beIN SPORTS القطرية للقضية المرفوعة على «عرب سات» وحملتها إعلامية زائفة خاطبت فيها قنوات تنظيم الحمدين الاتحادات الدولية، إضافة إلى تحميل القضاء الفرنسي كافة النفقات في القضية والحكم عليها بدفع «غرامات مالية غير مسبوقة»، مدى ضعف الموقف القانوني للمجموعة القطرية، إضافة إلى ضعفها التقني الأمر الذي يشير إلى أن beIN SPORTS لا تمتلك أي كفاءة للدخول في أية تعاقدات مع أي من الاتحادات الدولية الرياضية.

وبينما حاولت beIN SPORTS بجهد كبير تشويه سمعة «عرب سات» عبر حملات إعلامية مضللة تناست وقتها سمعتها الملوثة بتأكيد التحقيقات الجنائية في فرنسا وسويسرا حول اتهامات الفساد والرشوة قمت بها المنظمة.

لا شيء سوى الكذب، جاء الحكم ليؤكد أن ما ادعته الشبكة القطرية محض افتراء لتشويه سمعة «عرب سات» على مدار أشهر طويلة، اعتمدت فيها الشبكة القطرية منذ بادئ الامر في ادعاءات القرصنة على قنواتها على مزاعم غير حقيقة وروجتها بشكل ينافي الحقيقة.

قطع القضاء الفرنسي في كل المزاعم القطرية وتأكيده على صحة موقف عرب سات قانونيًاوضع شبكة beIN في موقف لا تحسد عليه، فالشبكة الإعلامية أضحت وسيلة إعلامية غير موثوق بها في سوقي الإعلام التعاقدات، بعد أن شكل ضربة قانونية دولية جديدة له تضاف إلى العديد من الضربات التي تلقاها في ذات القضية أو قضايا أخرى

وعلى ذات المنهج الذي يسير عليه النظام القطري في كل شيء، مستنداً على الإشاعات والأكاذيب لم تكتفِ منظومة الإعلام القطرية بالسكوت والرضوخ للحكم ضدها من القضاء الفرنسي، لتبدأ بعد ذلك بالترويج كذبًا بصدور الحكم لصالحها، الأمر الذي يؤكد أن رأس الهرم القائم على جهاز الإعلام القطري وأذرعه لا يجيد إلا التضليل والتزوير، الأمر الذي يعد إدانة لـ beIN SPORTS بالكذب، ويفتح باباً لرفع قضايا أخرى بسبب هذا التزوير الصريح.