خالد آل مريّح (أبها)
أثار جلوس أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال وسط ساحة مطار أبها غضب أنصار المليشيات الحوثية الإيرانية التي استهدفت مطار أبها الإقليمي بعملية إجرامية ضد المدنيين.

ورأى الحوثيون في تصرف الأمير تركي وبقائه في المطار تحدياً لهم واستخفافاً بقدراتهم. ويرى عدد من المواطنين أن بقاء أمير عسير بينهم في المطار بمثابة الرسالة لمليشيات إيران مفادها أنهم أصغر من أن يؤثروا على الأمن والاستقرار وراحة وطمأنينة المواطن والمقيم. واعتبروا وجوده وسطهم في المطار مصدر اطمئنان لهم وللعاملين في مختلف أجهزة الدولة والمؤسسات الخاصة. وقالوا إنهم ينظرون إلى أمير عسير وهو يتوسط ساحة مواقف ومرور السيارات بالفخر والإعزاز، خاصة وهو يحمل روح التحدي لهذه المليشيات الإرهابية الغادرة التي تعودت على استهداف المنشآت المدنية.

وتداول مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي في جميع قنواته صورة توضح اتكاء أمير عسير الأمير تركي بن طلال، على كرسي أمام صالات مطار أبها الدولي وهو في قمة الراحة التامة وسط حركة دائبة من مواطنين ومقيمين، مسافرين ومستقبلين وكذلك سائقي أجرة المطار، بعد الحادثة البسيطة والتي لا تكاد تذكر في مطار أبها صباح أمس الأول. وكان الأمير تركي بن طلال قد أكد في هذا المشهد أن مطار أبها آمن وسيظل، ولم يحدث إطلاقاً ما يدعو للقلق وسط حركة الملاحة المستمرة وإقلاع وهبوط الطائرات وازدحام صالات المطار بالمسافرين. وقال عدد من المواطنين لأذناب إيران: «موتوا بغيظكم يا أحفاد المجوس».