تثبت المملكة العربية السعودية، من يوم لآخر، ومن مناسبة لأخرى، أن نجدة الشعب اليمني، ومساندته، والوقوف معه في أزماته، التزام فرضته روابط الجوار والقربى، والمبادئ الإنسانية.

وما إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن إطلاق جسر جوي من الرياض إلى عدن لإغاثة المتضررين من السيول التي اجتاحت مناطق عدة في اليمن، إلا حلقة في سلسلة طويلة من الجوانب الإنسانية التي اضطلعت بها المملكة تجاه اليمن واليمنيين ضمن عمليات «إعادة الأمل» في هذا البلد الذي عانى ويعاني من تدخلات النظام الإيراني، وعبثه في مقدرات الشعب اليمني، من خلال دعم المليشيا الحوثية.

وعندما يشارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالتعاون مع القوات المشتركة للتحالف، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في حملة إغاثة الشعب اليمني، فإنه يؤكد من جديد جهود المملكة وحرصها على إعمار اليمن، في وقت يكتفي فيه نظام الملالي في طهران بتزويد مليشياته في صنعاء بأدوات القتل والدمار، إمعانا في دوره المشبوه في تدمير اليمن، وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.