نجحت فعاليات هيئة الترفيه وأمانات المدن في منح العيد بهجته المنتظرة، ووجد الناس في مختلف مناطق المملكة أجواء احتفالية وفعاليات ترفيهية متميزة، كما أن الرزنامة التي أعلنتها هيئة الترفيه بخصوص فعاليات السياحة الصيفية الترفيهية في بعض مدن المملكة تستحق الإشادة!

ولعلي أقترح على هيئة الترفيه إقامة منصات عروض مسائية في الحدائق العامة الرئيسية، تعرض عليها فرق الفنون الشعبية ألوانا من فولكلوراتها الفنية، ويقدم عليها الفنانون الشباب مواهبهم الغنائية والتمثيلية والمسرحية والفنية وفق رزنامة برامجية منسقة لتصبح حدائقنا مسارح مفتوحة، ويمكن لرعاة تجاريين أن يدعموا هذه الأنشطة لتغطية نفقاتها، وإتاحتها للناس من المتنزهين في الحدائق والساحات والأماكن العامة!

وأرجو من مؤسسات عرفت بإسهاماتها المجتمعية الثقافية أن تسهم في دعم دورات ومسابقات تنمية المواهب والمهارات المختلفة لتكون من فعاليات السياحة الصيفية للمواطنين والمقيمين، ومثل هذه النشاطات موجودة وتقوم بها مؤسسات ومعاهد متخصصة بعضها ربحي وبعضها تثقيفي لكنني أطمح لتوسيع دائرتها ودعمها لتكون في متناول معظم شرائح المجتمع، وأضرب مثالا بمبادرة «الرياض تبرمج» التي قدمتها مسك الخيرية على المستوى الوطني!

أعلم أن صناعة الترفيه تتطلب جهودا جبارة خاصة في بلد ترتفع فيه ذائقة ومعايير التقييم لدى المجتمع، لكنني أعلم أيضا أننا في عهد ينشد الكمال، وينتظر من كل من يعمل في ميادين المسؤولية العامة وخدمة المجتمع أن يقدم ما يرقى لأهداف القيادة وتطلعات المجتمع، ويحقق معايير الجودة التي أصبحت عالية جدا جدا!