• قبل أن تهم عزيزي المرشح لكرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يجب أن تختار من معك، بل تختار قائمتك بدقة متناهية لكي لا تقع في المحذور، هكذا غردت قبل فترة، ومع إطلالة قائمة الأستاذ ياسر المسحل وما صاحبها من ردة فعل عبر محكمة «تويتر» المستعجلة تذكرت تلك التغريدة، وطبيعي أن أفسر ما عنيت من خلال ما قرأت.

• مشكلة القائمة ليست في الأسماء، فهم منا وفينا، ولا خلاف حول كفاءة أي شخص منهم، لكن المشكلة في الإرث الذي يحمله بعضهم، أقصد ميول بعضهم المعلنة، وتغريدات بعضهم تجاه كثير من الأندية المنافسة لأنديتهم هي من جعلهم محط رفض من الجماهير المتعصبة، والسبب أن المتعصب هو أكثر دراية بزميله المتعصب، ومن هذا المنطلق أستاذ ياسر حدث ما حدث أمام بعض الأسماء التي اخترت، مع إيماني التام أن أي رياضي له ميول، ومن خلال هذا الميول للنادي انتسب للرياضة، لكن المشكلة أخي ياسر أن بعضهم جاهروا بعدائية مطلقة من خلال تغريدات وتصريحات ما قبل «الانتساب للاتحاد، أي اتحاد» للأندية المنافسة لأنديتهم، ومن هنا بدأ التصادم.

• آخرون ضمن قائمتك أستاذ ياسر ربما لا ميول معلنا لهم ولا هناك أي ممسك عليهم من خلال تغريدات سابقة أو آراء إعلامية لكن طبيعي أن يجدوا من ينبش خلفهم من أجل الوصول إلى ميولهم، وهنا يبدأ التقييم عبر منهجية «منا أو منهم».

• قضيتنا معقدة أستاذ ياسر، فما رأيت من ردة فعل طبيعية ومتوقعة أليس كذلك يا صديقي؟

• فقط يجب عليك أن تستوعب كل الآراء وتعمل على فتح باب الحوار مع الكل إن أردت النجاح، مع أنني لست ممن يذهبون إلى الشخص ويتركون عمله، بل أذهب إلى العمل، وأتحدث عن العمل، مع كامل التقدير للشخص.

• شخصيا أنا معك من الآن أستاذ ياسر، ولكن من حقي عليك كداعم لملفك «علنا» أن تسمع صوتي، أي أن بعض الأسماء عليها جدل، بل ومكررة، وكنت أتمنى أن تمنحها فرصة خدمة أنديتها من خلال أنديتها بعد أن «تعب وأتعب» من سنوات في أكثر من اتحاد.

• نريد اتحادا للجميع يعمل للكل بمبدأ واحد، لا فرق بين الهلال والأهلي أو النصر والاتحاد.

• اتحاد تهابه الأندية من خلال تطبيق اللوائح على الكل بحزم وليس اتحادا يضعف أمام ناديين أو ثلاثة وقوي على البقية الباقية.

(2)

• يقول الزميل خالد الشعلان: ‏لا يهمني ميول «نعيم البكر - وخالد المقرن - ونزيه النصر - وتركي السلطان - وأضواء العريفي»، المهم لدي لماذا يتكرر توليهم المناصب في مجالس إدارة الاتحاد السابقة أو اللجان؟

• ومضة :

لا تكره من يغار منك، بل احترم تلك الغيرة فيه، لأن غيرته ليست سوى اعترافه بأنك أفضل منه.