أبارك للأمتين العربية والإسلامية عيد هذا العام. عيد الفطر المبارك. وأخص منهما الأمة السعودية الغراء. أدام الله علينا رضاه وتمكينه وتقبل منا صلاتنا وصيامنا وصدقاتنا. آمين.

شهر رمضان هذا العام تخلله العديد من المناسبات والفعاليات السعودية. بدأ بنجاح جنودنا البواسل في إسقاط صواريخ المعتدي. ثم إحياء ذكرى اقتحام الحرم التي دشنها مسلسل العاصوف وأكملها الشعب عبر بث صور أبطالنا وعسكرنا الذين عاصروا الحادثة واستبسلوا في دفاعهم عن مقدسات المسلمين ووطنهم.

ثم أعقب ذلك نجاح سياسة المملكة في تجنيد صوت الحق المدافع عن حدودها وأراضيها عبر إقامة ثلاث قمم: خليجية، وعربية، وإسلامية. وأدانت العدوان الإيراني وأذرعه على المملكة، مما تسبب في جنون حزب الله اللبناني والحوثي واختلال قطر وانكشاف تبعيتها لإيران.

وكل هذه القمم أقيمت بمحاذاة الحرم حيت استمر تفويج المعتمرين ودخولهم وخروجهم بسلاسة إلى مكة.

ثم اختتم السعوديون رمضانهم بأعظم ما يكون الختام. انطلقت حملة لتسديد ديون المساجين وإخراجهم قبل العيد للاحتفال بهم بين أسرهم وذويهم وذلك عبر تطبيق (أبشر) الذي حاول الرأي العام العالمي قبل مدة وصفه بأداة لحبس النساء ومنعهن من السفر. فإذا به يري العام أجمل صورة من صور تكافل السعوديين في ما بينهم. فكان هاشتاق #فُرجت_مع_ أبشر. أروع ختام لرمضان سعودي مختلف ومقبول بإذن الله.

فكل عام والسعوديون رائعون وداعمون لبعضهم ومدافعون عن وطنهم. وتحت راية ملكهم وولي عهدهم المجدد الأمين.