«عكاظ» (مكة المكرمة، المدينة المنورة)
بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على خدمات المعتمرين وزوار بيت الله الحرام وفي أجواء روحانية يسودها الأمن والأمان والسكينة والخشوع، أدى مساء أمس (الجمعة)، جموع المصلين صلاة العشاء والتراويح في ليلة 27 من رمضان المبارك تحرياً لليلة القدر.

واكتظ المسجد الحرام منذ الصباح الباكر بالزوار والعمَّار الذين امتلأت أروقة وأدوار وسطوح وساحات المسجد الحرام بهم، وتمكنوا من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان وسط منظومة من الخدمات المميزة والمتكاملة التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.

وتابع مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ونائبه الأمير بدر بن سلطان، وأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان، ونائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، مع المسؤولين، الخدمات المقدمة للتأكد من تقديمها على الوجه الأكمل وتذليل العقبات كافة تنفيذاً وتحقيقاً لتوجيهات ولاة الأمر.

واتسمت الحركة المرورية بالمرونة والانسيابية، رغم الكثافة الكبيرة في أعداد السيارات التي دخلت مكة المكرمة والمدينة المنورة، بفضل الجهود التي بذلها رجال المرور في جميع الميادين والطرق والشوارع.

فيما وفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عدداً من الخدمات، وكثفت الشؤون الصحية بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة خدماتهما الصحية لتقديم الخدمات العلاجية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، بينما قامت أمانتا العاصمة المقدسة والمدينة المنورة بأعمال النظافة العامة ومكافحة الحشرات على مدار الساعة. ووفرت إدارتا الدفاع المدني في مكة المكرمة والمدينة المنورة أفضل مستويات السلامة، ونظم رجال الأمن من القوة الخاصة بأمن المسجد الحرام والمسجد النبوي حركة دخول وخروج المعتمرين والزوار وتوجيههم ومساعدتهم بالإضافة إلى تطبيق الخطط الأمنية للحفاظ على سلامتهم وأمنهم.