علي الرباعي (جدة)
• بماذا تصف رمضان؟

•• رمضان ذاكرة لا تنقطع، هو مساحة لنبش الذكريات في القرية والمدينة على حد سواء، رمضان وقت للقراءة والكتابة.

• ما أثر مشاهير الميديا على المشهد الثقافي؟

•• المثقف الحقيقي يبني دوره لذائقة الناس التي تطرب للإبداع الحقيقي والذي تم منذ سنين عديدة في القراءة والمقارنة، أما مشاهير الميديا فهم أشبه بالتسالي والخفة في كل شيء.

• ماذا أخذ منك السرد وماذا أعطاك؟

•• السرد منحني البحث عن التفاصيل التي هي الأساس الحقيقي ومنحني هاجساً منذ كتابة كل نص جديد ألا يكون مكرراً أو ضعيفاً.. السرد حالة من الكرم الحقيقي والعطاء وهو لا يأخذ من أحدٍ شيئاً.

• ما الذي تفتقد في رمضان؟

•• أفتقد أحبتي الذين رحلوا من هذه (الفانية) وأفتقد البرامج والأعمال الخالدة، لكن قانوناً جديداً اسمه نسبة المشاهدة التي روجت لها الشركات المنتجة، ولا تقدم ثقافة ولا فناً رفيعاً.

• كيف ترى أثر المصالح في العلاقات؟

•• هي مقياسٌ خادع.

• صورة لم تغب عن ذهنك.

•• أبها ورمضان لهما طعمٌ مختلف ومدفع رمضان والبيرق الأحمر من فوق المئذنة ما زالت الصورة تلوح في الخاطر.

• أي مكان تفضِّله في رمضان؟

•• أفضِّل وجوه الأحفاد، رغم شقاوتهم التي لا تتوقف.

• وبماذا تقطع نهار الصوم؟

•• في رحلة يومية لجلب (الفول) والتميس كل يوم.

• من تدعو للإفطار؟

•• والدي ووالدتي رحمهما الله.

• هل تصوم عن مواقع التواصل؟

•• أصوم عن كل شيءٍ يقدم التفاهة والبذاءة.

• أي طبق يلازم مائدتك؟

•• الشوربة بكافة أنواعها.

• كم فاتورة رمضان؟

•• أحيل السؤال إلى وزارة المالية (أم غسان)!!

• إلى ماذا تحنُّ؟

•• إلى الأصدقاء والأحباب.

• ما البرنامج الذي تحرص على متابعته؟

•• أولاً وأخيراً العاصوف ثم مباريات كرة القدم.

• أي مدينة تستهويك للصوم؟

•• القاهرة.. فلها عبقها الخاص.

• ما الذي يعزز الروحانية؟

•• لا أعتقد ربما الطقس هو الذي يوحي بذلك وليس الناس.

• هل تؤمن ببركة الموت في العشر الأواخر؟

•• الموت علمه بيد الله سبحانه وهو قدر محتوم هذا سؤال مربك.

• أي باب لا يزال عالقاً بذاكرتك؟

•• باب الوظيفة في وزارة الإعلام.

• كيف ترى العالم اليوم؟

•• نحن شهود التغيير الذي يجري في العالم ونحن جزء منه.

• ما موقفك من الاحتباس الحراري؟

•• العلم عند الله.

• لو خيِّرت بين جزيرة معزولة وبين مدينة صاخبة، ماذا تختار؟

•• جنة بلا ناس ما تنداس.

• كتاب ندمت على قراءته؟

•• القراءة قرار يبدأ من الصفحة الأولى إما أن تكمل أو تترك، الندم هنا كلمة ليس لها معنى.

• هل ما زال للورق رائحة؟

•• الرائحة هي باب الذاكرة اللامرئي، نعم الأوراق ما زالت تستلهم أصلها عبر الغابات والأشجار.

• لو كتب لك أن تجتمع بشيخ الإرهابيين يوسف القرضاوي ماذا ستقول له؟

•• الإسلام أقوى من البغض والتآمر والحقد، لعبتك مكشوفة حين لا تمت للدين بأي صلة.

• هل تخشى الروبوت؟

•• بطبيعة الحال فهو شأنٌ مؤلم إلا إذا أوجدنا طبقة عاملة جديدة تتمتع بملاحقة التقنية.

• هل تقرأ من الجهاز اللوحي؟

•• أحياناً إلا أنني أفضل دفء الكتاب.

• بماذا تصف تقليب الصفحات؟

•• هل سمعت صوت رفيف جناح اليمامة، تقليب الصفحات استعارتها من يمامة حرةٍ طليقة.

• متى تتوقف عن الكتابة؟

•• نحن خلقنا لنقرأ ونكتب وأنا أتوقف اضطراراً بسبب رقيبٍ جاهل، أو رقيبٍ يحتفظ بالكرسي

القاص محمد علي علوان من رموز السرد عربياً، يصون علاقته بالقراءة كما يصون عاشقٌ سرَّ معشوقته، لا ينسى جبال عسير التي خضَّبت سحابُها ذاكرتَه برذاذ الحلم، يجيد الهدوء في ساحات تضج بالفوضى، ويجدد الوصل بأصدقاء يرتقون به في سلالم البوح والتعليق الساخر، وهنا اقتراب من عوالمه الرمضانية: