عثمان الشلاش (بريدة)
لم تكتمل فرحة سكان بريدة، ببدء تنفيذ جسر السادة على تقاطع طريقي الملك عبدالله وعمر بن عبدالعزيز (طريق الرياض القديم) قبل أربع سنوات، بعد أن تعثر المشروع، وتحول إلى بؤرة للاختناقات المرورية المزمنة في جنوب المدينة، فضلاً عن تسببه في نشر التحويلات المعقدة التي أربكت السير إلى العديد من المرافق الحيوية في المنطقة مثل مستشفى بريدة المركزي وإدارة التعليم.

وعزا الأهالي البطء في تنفيذ الجسر الحيوي إلى تواضع المعدات المستخدمة في التنفيذ وبدائيتها، مطالبين وزارة النقل بالتحرك والتسريع في إنجازه وإنهاء معاناتهم المتفاقمة.

ووصف رشيد البدراني جسر السادة بـ«العقدة» في جنوب بريدة، بعد أن بات أشبه بالمتعثر، لبطء تنفيذه، مشدداً على ضرورة التسريع في إنجازه لأهميته لأنه مدخل مدينة بريدة الشرقي والمتجه لمستشفى بريدة المركزي الذي يخدم سكان عاصمة القصيم والمحافظات المجاورة لها.

وبيَّن أن الجسر يسهل الوصول للمنطقة المركزية لمدينة بريدة وسوق الخضار والتمور والملابس كذلك النقليات التي تسلك طريق الملك عبدالله.

وأرجع محمد العتيبي البطء في التنفيذ إلى تواضع المعدات المستخدمة في المشروع، لافتاً إلى أنها بسيطة ومحددة ولا يمكن أن تنجز ذلك الجسر الحيوي المهم.

وقال: «أربع سنوات والمواطن يعاني من الطرق المغلقة، وصعبت عملية الوصول إلى مرافق حيوية ومهمة مثل مستشفى بريدة المركزي وإدارة التعليم، إضافة لتأثر أصحاب المحلات الذين وقع الضرر عليهم بسبب تعطل الحركة في الشارع»، متمنياً إنهاء معاناتهم والتسريع في تنفيذ الجسر.

واعتبر خالد الحسن منطقة جسر السادة إحدى بؤر الاختناقات المرورية المزمنة في بريدة، وضمن سلسلة من المشاريع المتعطلة دون مبرر، لافتاً إلى أنه لم ينلهم من المسؤول سوى لوحة «نأسف لإزعاجكم»، متسائلاً بالقول: «ماذا يفيد الاعتذار طالما المصالح متوقفة، خصوصاً أن جنوب بريدة يحتضن أهم صرحين هما مستشفى بريدة المركزي، ومقر الإدارة العامة للتعليم، إضافة لعدد من المدارس والجهات الحكومية».

وأفاد بأن الأهالي يعانون منذ أربع سنوات من استخدام التحويلات المعقدة الموضوعة على جنبات الطريق للانتقال من الجنوب للشمال والعكس وللقادم من الشرق للغرب، راجياً إنهاء معاناتهم في أسرع وقت.