• لا خلاف أو اختلاف على أن الهلال واجهة مشرفة كنادٍ قدم للحركة الرياضية في المملكة أساطير في لعبة القدم وغيرها.

• ولا يمكن لأي نصراوي أو أهلاوي أو اتحادي أن يتجنى على زعامة الهلال أو يرفضها، لكن المشكلة ليست هنا، بل في هلاليين هم من شوهوا الهلال سواء كانوا محابين له في دوائر صنع القرار أو إعلاما لا يرى إلا الهلال، بل ويضع باقي الأندية على الهامش بأطروحات يرفضها حتى الهلاليين.

• أي نادٍ ينافس الهلال أو يأخذ منه بطولة يتحول إلى عدو لدى إعلامه وبعض النافذين في دوائر صنع القرار في اتحاد الكرة.

• وما يحدث للنصر من تشكيك وتشويه حدث للأهلي والاتحاد، وهنا يبدو التعصب البغيض في أسوأ صوره.

• منذ أن توج النصر وحملة التشكيك متواصلة، ناهيك عن كم الاتهامات والبذاءات التي ألصقت بنادي النصر ورئيسه الذي صنع فريقا تهابه كل الفرق ولا يخاف من الهلال أو غيره.

• الهلال، كما قلت، نادٍ يحترم وصعب على كل الفرق السعودية أن تتخطاه في عدد البطولات حتى لو غاب عشر سنوات عن المنصات، فلماذا يتم عزله عن بقية أقرانه بهذه الطريقة التي هي مصدر كراهية من كثير من الأندية بسبب محاباته المعلنة وإعلام، كما ذكرت في متن هذا المقال، لا يرى إلا الأزرق الهلالي.

• ولا يمكن أن أعترض على تعصب الهلاليين لناديهم بقدر ما أعترض على من يعتقد، بل يجزم، أن بطولات الهلال نقية ويقول عن بطولة النصر غير نقية.

• أعرضوا عن هذا يا بعض الهلاليين واحترموا كل من ينافسكم.

(2)

• يقول الزميل بدر السعيد: «‏للتاريخ.. أول ناد سعودي بادر ذاتيا بعمل جلسات توعوية للاعبي كرة القدم لجميع الفئات العمرية عن (المنشطات المحظورة رياضياً) هو النادي الأهلي، وكان ذلك بالتعاون مع العزيز طارق كيال..

‏أما ما سبقها من زيارات توعوية لجميع الأندية فقد كانت ضمن البرنامج التوعوي الوطني للجنة».

• ومضة:

لا تودع قلبك في مكان غير السماء، إذا أودعته عند مخلوق على الأرض طالته يد العباد وحرقته.