• لا يمكن أقنع الاتحاديين أن أحمد عسيري مدافع متميز، وإن قلتها فربما يأخذوني في وصلة ردح ستنتهي حتما على الطريقة المرورية القديمة «كل منا يصلح سيارته».

• أحمد عسيري لم يبرح مكانه كقلب دفاع منذ سنوات، يأتي مدرب ويرحل آخر وهو الثابت في تشكيلة الاتحاد، فهل تفهمون أيها المعارضون أكثر من المدربين؟

• هذا هو السؤال الذي يجب أن تتأملوه ومن ثم الإجابة عنه، أما الهرولة وراء بعض الآراء فهذه ثقافة لا أحبذها لكم.

• صحيح أن هفواته قاتلة، وصحيح أن كل هفوة بهدف، لكن الأصح أن هذا المركز جل من يلعبون فيه معرضون لمثل ما حدث للكابتن أحمد عسيري ولم تحاصرهم الاتهامات مثلما تحاصر أحمد عسيري.

• قبل أن تنتقدوا اللاعب اسألوا سييرا لماذا يصر على إشراكه، فمن خلال المدرب قد تعرفون أن أحمد مركز ثقل في الاتحاد.

• دفاعي أو تعاطفي مع العسيري لم يكن مبنيا على رأي ورأي آخر بقدر ما هو تعاطف مع لاعب كل مصائب الاتحاد انهالت على رأسه.

• الذي أعرفه ومتأكد منه أن الكابتن أحمد بعد أن أتعبه الإعلام وبعض الجماهير يتمنى الانتقال لأي نادٍ، إلا أن الإدارة وسييرا متمسكون به، فمن تهمه مصلحة الاتحاد أنتم أم الإدارة والمدرب؟

• خفوا عليه فهو مثلكم له أحاسيس ومشاعر، وفي الطريق وأنتم عائدون من رحلة هشتاقات ارحل يا عسيري تذكروا أن من يشركه هو المدرب فقط، ولا أظن أن تمسك كل مدرب بالكابتن أحمد يأتي في إطار المجاملة.

• فهل تريدون منه أن يقول اعفني يا كوتش من هذه المباراة؟ أم تريدون أن يطالب المدرب بتسريحه وهو الذي متمسك به؟

(2)

• يقول الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز في تغريدة له عبر حسابه في «تويتر» عن عطار الأخلاق الأمير محمد العبدالله الفيصل:‏ «غفرالله للأب والعم والحبيب الأمير محمد بن عبدالله الفيصل، كان له تأثير وفضل علي، أخبرته برفض البنوك اللي تواصلت معها للحصول على مرابحة بداية حياتي العملية قدمني لمصرف فيصل الإسلامي وفتح لي الباب رحمه الله، ذكرياتي معه كثيرة، قدوة في الخلق والتواضع والطيبة والثقافة، اللهم اسكنه الجنة».

• ومضة:

‏لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر، والمستشفيات، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية.