هناك خطة شعبية خبيثة يتم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي ويسعى لها أعداء السعودية أو من اتفقت مصالحهم على عداء السعودية أو من عرفوا أن السعودية هي حجر العثرة في وجه مشروعهم القبيح.. !

معالم هذه الخطة هي محاولة عزل السعودية والسعوديين عن المحيط العربي والإسلامي من خلال توظيف ونشر وتداول أصوات بعض الرعاع والشاذين في حملات مسعورة ضد السعودية تشوه في الأخير المحيط العربي والإسلامي الذي تشكل السعودية له القلب في الجسد باعتباره يحمل الحقد والعداء للسعودية كحالة غالبة عند الشعوب العربية والإسلامية !

وتبعاً لهذا ومن جهة أخرى فإن المشاعر الوطنية المتأصلة لدى الشباب السعودي الذين يسمعون ويشاهدون مثل هذه الحملات المسعورة تجاه بلادهم وقادتهم تجعلهم يشتاطون غضباً بل وقد يتجاوزون أحياناً للرد بنفس الصاع واستخدام لغة التعميم التي يقتنصها الخبثاء مرة أخرى لتسويقها ونشرها على أنها مشاعر السعوديين تجاه محيطهم العربي والإسلامي !

بينما الحقيقة أن لا دولة ولا شعب أحب للعرب والمسلمين من السعودية وأهلها وهذه المشاعر نلمسها كسعوديين من كل الحجاج والمعتمرين والزوار والمقيمين على أرض هذه البلاد المباركة، وفي ذات الوقت لا دولة ولا شعب وقف مع إخوانه العرب والمسلمين كما وقف السعوديون بشرف عبر تاريخهم المجيد.

أما لماذا تسويق هذه الحملات المسعورة واستهداف المملكة وشعبها إعلامياً وعسكرياً عبر المليشيات المسلحة والإرهاب لأن السعودية كانت ومازالت هي الصخرة التي تكسرت عليها كل نوايا الشر الذي اجتمع بمختلف الملل والنحل والقوميات على هذه الدولة العظيمة.

السعودية هي قلب العالم العربي والإسلامي ومركز الثقل والنواة الصلبة وأي كيد يرام بهذا العالم الكبير لن يتحقق هدفه مادامت هذه النواة الصلبة صخرة ثابتة صامدة تتكسر عليها كل المؤامرات، وبما أنه يكاد يستحيل تفتيت هذه النواة الصلبة فإن الخطة الخبيثة هي عزل الجسد عن القلب والعكس صحيح حتى يصبح الجسد العربي والإسلامي خاوياً بلا روح ودماء حارة تبثها السعودية في ثناياه، وأيضاً ليبقى القلب على الأقل معزولاً عن أذرعه وجسده حتى لايزداد قوة على قوته نعم نجحت السعودية في فضح كل المؤامرات التي تنبأت بها بل وكانت سباقة في التحذير منها واستطاعت بجسارة أن تنقل المعركة لتكون على رؤوس من أشعل النيران بل والتفت على كل محاولات قوى الشر ومطاياها ووصلت جسورها وشرايينها مع كل قوى الخير في محيطها العربي والإسلامي وهي لن تتخلى عنهم وعن مسؤولياتها حيالهم، كما أنهم هم لن يتخلوا عن قلبهم النابض الذي يستعد الآن لعقد قمم تاريخية ثلاث في أقدس بقاع الأرض مكة المكرمة مركز الثقل الذي يشع نوره وقوته ليذكر الجميع في الخليج والعالم العربي والإسلامي والدولي أن السعودية هي مشروع السلام والأمن والتنمية ستنسف أي محاولة تستهدف هذا المشروع الذي نعم كل محيطها بخيراته وازدهاره.

وعلينا نحن كسعوديين وناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي أن نميت الباطل أو على الأقل نضعه في إطاره الصحيح ولنرفع بملء أفواهنا الصوت بأن السعودية أولى بالخليج والعرب والمسلمين من كل قوى الشر والخراب، وأن الخيرين وهم الغالبية العظمى في هذا المحيط الكبير هم أيضاً مع السعودية قلباً وقالباً.

* كاتب سعودي