«عكاظ» (جدة)
تناقل شباب سعوديون الصورة الوحيدة لجهيمان على مواقع التواصل الاجتماعي، مقرونة بشبيهه الذي أدى دوره في مسلسل العاصوف في جزئه الثاني، باحتراف وجدارة الفنان السعودي يعقوب الفرحان الذي اعترف أن تجسيد شخصية جهيمان كان مهمة صعبة جداً.

وأكد مغردون أنهم عثروا على الصورة أثناء بحثهم عن مشاهد درامية تصور الحادثة الأشهر في التاريخ السعودي المعاصر. وهي الصورة الأخيرة للمجرم الذي استطاع أن يتسلل للحرم المكي صبيحة أول يوم من محرم مع بداية القرن الهجري الجديد 1400. وكانت الصورة المتناقلة قد التقطت فور القبض على جهيمان حياً في قبو المسجد الحرام، بعدما استخدمت قوات الأمن السعودية الغاز للقبض عليه ضمن أكثر من 200 مسلح احتموا بالمصلين وبمنارات الحرم.

وتشهد حلقات العاصوف تفاعلا كبيرا على منصات التواصل يعيد للأذهان ذات التفاعل الجماهيري الذي حققه الجزء الأول، الذي بثته mbc في الدورة الرمضانية الماضية، لاسيما أن الكاتب الراحل الدكتور عبدالرحمن الوابلي، تتبع حكاية جهيمان كما وردت في بعض مقاطع الفيديو المنتشرة في ذلك الوقت، ليسجل مشاهد شبيهة جداً لما حدث، علاوة على دقة الحوارات التي استقاها وسمعها وعاشها في تلك الفترة. وحول شخصية جهيمان، قال الفرحان: «شخصيته نرجسية، ويتمتع بأنانية عالية، ويسهل عليه جذب الناس من حوله، خصوصا البسطاء وصغار السن، وقد حاولت جمع أكبر قدر من المعلومات عنه، من خلال مذكرات ناصر الحزيمي وبعض الفيديوهات التي وثّقت الحادثة ولقاءات من زاملوه أو التقوه شخصياً».

أضاف: «واجهت الكثير من الصعوبات في تجسيد هذه الشخصية»، فالممثل المحترف حين يقدم شخصية حقيقية، يحيد ملكة خياله ويركز أكثر على البحث، ولندرة المعلومات حول الشخصية، كانت المهمة صعبة للغاية، لكننا استطعنا الوصول إلى مقاربة مقنعة.. وكانت ردة فعل المشاهدين إيجابية جدا.