• هل من السنة التفرغ في رمضان للأعمال الصالحة والانصراف للراحة والعبادة؟

•• المسلم عمله كله عبادة، وواجباته التي يؤديها إذا صلحت نيته كلها عبادة، فليست العبادة مجرد صلاة أو صيام فقط، فتعلم العلم وتعليمه والدعوة إلى الله، وتربية الأولاد ورعايتهم، والقيام بشؤون الأهل والإحسان لعباد الله، وبذل الجهد في مساعدة الناس، والتنفيس عن المكروبين والمهمومين، ونفع الناس بكل عمل مباح، وطلب الرزق الحلال كل ذلك عبادة لله تعالى إذا صلحت النية. والمسلم الذي يوفقه الله للجمع بين العبادات الخاصة والعامة يكون قد حصل على خير عظيم، وهكذا أداء الوظيفة المسندة إليه في رمضان بنصح وصدق من جملة العبادة التي يثاب عليها.

• حكم استعمال الإبر المقوية في رمضان.

•• لا حرج في ذلك على الصحيح، الإبر المقوية والمسكنة للآلام كل هذا لا بأس به، الممنوع الإبر المغذية، الحقن التي تغذي هذه تفطر الصائم، لكن إذا اضطر إليها واحتاج إليها يعطى إياها ويفطر حكمه حكم المرضى، أما إبر التقوية أو تسكين الألم أو أخذ عينة من الدم أو ما أشبه ذلك لا تفطر على الصحيح.

• مزية العمرة في سبعة وعشرين من رمضان.

•• مزيتها أنها قد توافق ليلة القدر؛ لأن ليلة سبعة وعشرين أرجى الليالي في ليلة القدر، فالناس يحرصون على ذلك يرجون أن توافق هذه الليلة حتى تكون خيراً من ألف عمرة، لكن لا ينبغي إذا كان هناك زحام ومشقة؛ لأن ليلة القدر غير معلومة، قد تكون في ليلة سبعة وعشرين وقد تكون في غيرها، ثم لو كانت في ليلة سبعة وعشرين فالزحام الذي يضر الناس لا ينبغي، ولا يجوز.

الشيخ عبدالعزيز بن باز