علي الرباعي (الطائف)
يتعذر على أي إعلامي منصف التقى بالدكتور عالي القرشي ألا يقع في حيرة من أمره، في ظل توظيفه السخي لثقافته في أخلاقه، وأدبه، وحسن معشره، ولذا ينطبق عليه المثل «لكل من اسمه نصيب»، فأبو إبراهيم ناقد لم ينقم على أحد. وأكاديمي أخذ بأيادي كثير من طلابه، وتنويري اعتنى بتأسيس العديد من الأنشطة الثقافية، إضافة إلى نتاجه الكتابي الثري، وهنا استعادة لذكريات رمضان وذكرى الأصدقاء في حوار هذا نصه:

• ماذا تفتقد في رمضان الحالي؟

•• كثير من الأهل والأصدقاء الذين تغمدهم الله برحمته.

• رمضان عالق في ذاكرتك.. متى ولماذا؟

•• أول رمضان صمته وأنا بالصف السادس الابتدائي، كان عند خالي عبدالله النمري؛ لأن لي فيه ذكريات جميلة.

• على المائدة، شيء تفضله غير الطعام.

•• جَمعة الأهل والمحبين والبركة.

• تفضل نهار رمضان أم مساءاته الصاخبة.

•• نهار رمضان.

• ثلاث شخصيات تتمنى مشاركتها الإفطار الرمضاني.

•• لماذا ثلاث؟

• طبق رمضاني لا يغيب عن مائدتك.

•• طبق الشراغيف.

• هل تصوم عن مواقع التواصل الاجتماعي في رمضان؟

•• لماذا أصوم؟

• موسيقى عالقة في ذهنك ترتبط برمضان.

•• الموسيقى التي أسمعها الآن في مقدمة «رمضان يجمعنا».

• كم يبلغ إجمالي فاتورة «المقاضي الرمضانية»؟

•• أنا بعيد عن هذا الموضوع منذ زمن.

• أين تتجه بوصلة «الإفطار الرمضاني» خارج المنزل؟

•• إلى الأهل والأقارب.

• ماذا تتابع في التلفزيون غير آذان المغرب؟

•• جميع البرامج الهادفة والمفيدة.

• مدينة تتمنى أن تقضي رمضان فيها، ولماذا؟

•• لا أجمل من مدينة الطائف.

• في رمضان.. هل يرتفع مؤشر التدين عندنا.. ولماذا؟

•• أظنه مثل ما قلت طمعاً في قبول ومغفرة المولى الكريم.

• هل تؤمن ببركة الموت في أيام رمضان، وخصوصاً العشر الأواخر؟

•• نعم وبقوة.

• باب خرجت منه عالق في ذاكرتك.

•• كل أبواب التزلف.

• كيف ترى العالم اليوم؟

•• أظنه عالماً لا يبشر بخير.

• ما موقفك من قضايا الاحتباس الحراري؟

•• لكلٍّ تخصصه ومجاله البحثي.

• لو خيرت بين العيش وحيداً في جزيرة منعزلة أو العيش في مدينة صاخبة تكتظ بالبشر، ماذا ستختار؟

• الأولى.• كتاب ندمت على قراءته.. ما هو؟

•• ومن يندم على قراءة أي كتاب سواءً اتفق معه أو اختلف؟

• ما أكثر أيقونة يطرقها إصبعك في هاتفك؟

•• الأصدقاء الجميلون مثلك.

• خلال مسيرتك العملية.. هل مضى شراعك بما تشتهي ريحك؟

•• وهل أنا أصدق نبوءةً من سيد البيد؟

• متى شعرت بالخذلان آخر مرة؟

•• الحمد لله لم يعني أصدقائي وأحبابي على ذلك.

• ما الشيء الذي يفتح بداخلك نوافذ الحنين.. (أغنية، ذكرى، شارع، عطر.)؟

•• كلُّ ذلك.

• ماذا قدم لك فريقك، غير الضغط والأعصاب المتوترة؟

•• ليس لي فريق.

• هل تخشى من الروبوت ومزاحمته للإنسان العامل مستقبلاً؟

•• سيظل الإنسان إنسانًا يعمُر الحياة.

• هل للورق رائحة؟ وهل تقرأ الكتب عبر الأجهزة اللوحية؟ وكيف تصف صوت تقليب الصفحات؟

•• لست من الجامدين.

• هل تتوقف عن الكتابة اختياراً أم اضطراراً؟

•• أتوقف اضطراراً إذا كانت مزعجة.