«عكاظ» (جدة)
إذا كان ستافورد هيجينبوثام رئيس نادي واتفورد السابق يقول عن كرة القدم «كرة القدم هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعًا»، فلم يملك الطامح إلى كرسي رئاسة الأهلي ساعتها سوى أن يكون مشجعاً، تطغى على ملامح وجهه «دموع الفرح»، بعد أن شهد الأمير منصور بن مشعل انتصار فريقه الذي يحب «الأهلي» على باختاكور الأوزبكي، معلنا تأهله إلى دور الـ 16 ضمن بطولة دوري أبطال آسيا بجدة ليلة البارحة.

دموع بن مشعل التي جسدت مقولة باني أمجاد قلعة الكؤوس الأمير عبدالله الفيصل «الأهلي ملك جماهيره»، بعد أن واجه كبقية الجماهير ضغوطات الموسم الكروي المنصرم، بين شد وجذب، ومطالبات الجماهير التي وضعها نصب عينيه لإعادة هيبة «قلعة الكؤوس»، وسط غياب «الراقي» عن أيٍ من البطولات لهذا الموسم.

الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً، كحال «منصور» الرجل الذي أجبرته خيبة أمله في من يحب إلى تصدر المشهد والعودة مرغم لتوحيد صفوف الأهلي وإحداث «صدمة» تعيد للأهلاويين «جنونهم» داخل الملعب وأعلى المدرجات