سلطان بن بندر (مكة المكرمة)
تحفها «دعوة إبراهيم» في الكتاب، ويسقط الغيث مدراراً على أفئدة من الناس شطر المسجد الحرام، بعد أن ظن سفهاء من اليمن، ولّو وجوههم شطر ملالي إيران، أن استهدافهم «حديقة مكة» وبوابتها، سيأتي مثلما شاؤوا.

ودون أن يرتاع الآمنون بمكة والطائف وجدة، سدد الله رمي قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي لتتصدى لصاروخين باليستيين سُيِّرا نحو مكة، ويبدل الله «مطراً من نار» أراده أزلام الملالي بمكة، بمطر من رحمة، زاد به الله المعتمرون وزوار بيته الحرام أمناً وأماناً وروحانيةً وخشوعاً.

ويؤكد استهدف جماعة الحوثي المارقة المدعومة من إيران، مكة المكرمة والمدن الملاصقة لها، اتخاذ المليشيا ذات النهج الإيراني في عدم احترام الزمان والمكان، وتقديس المدن الإسلامية الحُرم، والأشهر الفضيلة، بعد استهداف الجماعة مكة المكرمة للمرة الثانية، وحوادث ترويع حجاج بيت الله الحرام في ثمانينات القرن الماضي التي وقفت وراءها إيران متجردة ومليشياتها من «الإسلام» قولاً وعملاً، فيما بقيت «بلاد الحرمين» آمنة مطمئنة عصية عليهم، يفاخر حكامها وشعبها بخدمة الحرمين الشريفين وزائريها.