«عكاظ» (مكة المكرمة)
إلى أبعد من حفظهم الأمن وتنظيمهم الحشود داخل المسجد الحرام من الزائرين والمعتمرين، يقف رجال الأمن السعوديين من مختلف القطاعات العاملة داخل الحرم المكي، محتسبين الأجر في أداء مهمتهم، ومفاخرين بما منحهم الله من شرف لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

أعمال ميدانية مكثفة يطمع رجال الأمن في أن يجمع اللهم لهم بها بين الأجر والثواب، في أطهر بقاع الأرض، بعد أن سخروا قدراتهم للحفاظ على سلامة وأمن قاصدي بيت الله الحرام من المعتمرين والزائرين، والحيلولة دون وقوع كل ما من شأنه أن يعكر صفو روحانيتهم في مكة المكرمة.

وإضافة إلى دورهم في حفظ الأمن، لا يتوانى رجال الأمن العاملون في الحرم المكي عن إرشاد وتوجيه المصلين إلى الساحات والتوسعات داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تسهيل وتنظيم الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

وتعد إدارة وتفويج الحشود في الحرم المكي من أهم المهام الميدانية التي يؤديها رجال الأمن في الحرم المكي، إذ يلمس الزائر والمعتمر لبيت الله الحرام دور رجال الأمن وما يقومون به من أعمال ميدانية تسهم في تنظيم وتفتيت الكتل البشرية وفك الازدحام وتسهيل دخولهم إلى الحرم المكي الشريف مستخدمين في بعض الأحيان مكبّرات الصوت حال ارتفاع الكثافة البشرية لتوجيه المصلين إلى طرق ومسارات أقل ازدحاماً ولتسيير وتنظيم حركة الحشود.

وإلى جانب أعمالهم الميدانية لا يتوانى رجال الأمن عن تأدية دورهم الإنساني في مساعدة كبار السن على الوصول لوجهتم داخل المسجد الحرام، وتهدئة الأطفال المفقودين ومساعدتهم في الوصول إلى ذويهم، الأمر الذي يعكس إنسانية رجل الأمن السعودي، واستشعاره لعظمة الزمان والمكان.