• باختاكور هو بطل في أوزبكستان وزعيم أنديتها ويطمح للتأهل إلى دور الـ16 آسيويا وهذا من حقه، لكن من حق الأهلي علينا أن نكون هذا المساء ورقته الرابحة التي تجسد مقولة الأرض تلعب مع أصحابها قولا وفعلا.

• أهلينا ظهر مع ابن الأهلي يوسف عنبر بشكل ممتاز أداء وروحا بعث من خلالهما في دواخلنا كثيرا من الفرح، سيما أمام الاتفاق في آخر طلة، التي حصل من خلالها على نصف المقعد الآسيوي، والليلة نطمع يا يوسف أن نعبر إلى دور الـ16.

• باختاكور فريق معروف لدينا، بل ومعروف جدا لدى كل أهلاوي، وليس بذاك الفريق الذي نهابه إلا في حالة واحدة، وهذه الحالة مرتبطة بمدرجات يجب أن تمتلئ وأداء ينبغي أن نرى فيه روح الأهلي تنتصر له في آخر مباراة في موسم أتعبنا وأتعب كل محب صادق للأهلي.

• أما إذا غاب الجمهور واختفت روح الأهلي داخل الملعب فهنا تبدو الأمور في صالح الفريق الزائر، وهذا طبعا لا نتمناه ولا نتوقعه بقدر ما نحذر منه ليس إلا.

• نملك فريقا قويا حينما يتجلى ويتخلص من بعض البرود وأحيانا التوهان في بداية المباراة (كما حدث أمام السد في الدوحة)، فهذا البرود أو التوهان ينبغي أن لا يكون له وجود أبدا أبدا، فنحن أحوج ما نحتاج إلى أن نسجل هدفا لا يسجل فينا هدف.

• وحينما نحذر ونكثر من التحذيرات فهذا من باب الحرص يا أهلي في الأهلي.

• وفي مباراة الليلة يجب أن نركز ونلعب بلا ضغوط، ففي أي لحظة قد يسجل الأهلي، لكن حذاري أن نندفع ونغفل الدفاع أمام فريق يجيد الارتداد.

(2)

• طبيعي أن يغضب الهلاليون من تتويج النصر ببطولة الدوري، وطبيعي أن يصل بهم الغضب إلى مرحلة التشكيك في نزاهة الدوري وهذه لوحدها كارثة، وأقول كارثة لأنها كذلك.

• لو نقلّب ونفتش في صفحات التاريخ سنجد في ملفاته ما يندى له الجبين، فمن الأفضل إخوتي وأحبابي إعلاميي الهلال أن تتركوا الحديث عن النزاهة والغش حتى لا تتورطوا.

(3)

• ‏المغرور كما سماه «تلاميذ فرويد» شخصية «ناقصة» تحاول تغطي مركب النقص الذي تعاني منه بـ«التعالي»، أو كما يقول أجدادنا الرائعون «النفخة الكذابة».