«عكاظ» (جدة)
يغبط الكثير من المسلمين إمام الحرم المكي الشيخ عبدالله بن عواد الجهني على إمامته لأهم 4 مساجد ذات مكانة دينية عالية في تاريخ المسلمين، بعد أن حباه الله بالصلاة إماماً في مسجد القبلتين، فمسجد قباء، فالمسجد النبوي، لتحط رحاله إماماً للمسجد الحرام منذ عام 1426، وحتى الآن.

ويروي بعض المقربين من الشيخ الجهني أنه حفظ القرآن صغيرا وفاز بالمركز الأول مكرر في مسابقة القرآن الكريم العالمية في مكة المكرمة وعمره آنذاك 16 عاما، لتكون بمثابة نقطة البداية في مسيرة الشيخ مع القرآن.

ويذكر موقع جامعة أم القرى على شبكة الإنترنت أن الشيخ عبدالله يحمل درجة الماجستير في «الكتاب والسنة»، والبكالوريوس في «القراءات»، الأمر الذي ساهم في أن يعمل الشيخ «أستاذاً مشاركاً» في كلية «الدعوة وأصول الدين»، بقسم «القراءات».

ويتمتع الشيخ عبدالله بالصوت الجميل والقراءة المتقنة والمجودة مع امتلاكه صوتاً جهورياً، وقلباً خاشعاً.