سلمان السلمي (مكة المكرمة)
بانسيابية تامة، منذ غرة رمضان المبارك الجاري، انطلق آلاف المعتمرين دخولاً وخروجاً مستخدمين باب الملك عبدالعزيز الذي طُوِّر أخيراً، ودخل هذا العام للعمل بشكل كامل بعد سنوات من الإغلاق، إذ كان يتم فتحه مؤقتاً خلال الأعوام الماضية.

وباب الملك عبدالعزيز، الذي يحمل الرقم (1) في تسلسل أبواب الحرم المكي، يعتبر أشهر أبواب المسجد الحرام، ويفتح على الساحة الغربية والمنطقة التجارية التي تضم أبراج الوقف باتجاه أحياء أجياد والأبراج السكنية وقصور الضيافة.

ولم تتجاوز أبواب المسجد الحرام قبل الإسلام وفي عهد النبوة والخلفاء الراشدين سبعة أبواب، فيما أخذت طابعاً معمارياً مختلفاً بعد توسعة المسجد الحرام وتحسين أبوابه في عهد عمر بن الخطاب، وفي عهد عثمان بن عفان تم تحسينها أيضاً، وهكذا على مر التاريخ، مع كل توسعة تزداد أبواب الحرم إلى أن تجاوزت حاليا 200 باب، من بينها خسمة أبواب رئيسية (باب الملك عبدالعزيز يؤدي للساحة الغربية، باب الفتح يؤدي للساحة الشمالية، باب العمرة يؤدي للساحة الشمالية، باب الصفا يؤدي لجهة المسعى، وباب الملك فهد يؤدي للساحة الغربية). يذكر أن مشروع تطوير باب الملك عبدالعزيز يتكون من خمسة أدوار ووسائل تقنية لمساعدة الجهات في إدارة الحشود ومنارتين بطول 137 متراً وشاشات إرشادية وتعليمية.