أحمد الشميري (جدة)
أجبر الجيش الوطني في محافظة الضالع مليشيا الحوثي على التراجع إلى منطقتي معزوب والفامر شمال مديرية قعطبة. وقال مصدر عسكري يمني لـ«عكاظ» أمس (الأربعاء): إن الجيش الوطني تمكن خلال الساعات الماضية من وضع كمين محكم للمليشيات في تل الدائري وقتل أكثر من 97 مسلحا بينهم قيادات، وأسر 120 آخرين. وأضاف أن العملية أدت إلى تدمير عدد من الآليات الحوثية والاستحواذ على مجموعة من مختلف الأسلحة والذخائر كانت المليشيا دفعت بها كتعزيزات، مؤكدا أن ما يجري في الضالع «حرب شوارع»، بل إن بعض المواجهات جرت من منزل إلى آخر بعد أن تحصن قناصة المليشيات في بعض المباني المرتفعة. ولفت المصدر إلى أن الجيش الوطني تمكن من تطهير منطقتي شليل وحمر من الألغام بعد دحر المليشيا منها.

وفي ظل الخسائر التي مني بها الحوثيون في الضالع، فإن المليشيات تحاول تعويض معنويات أنصارها، إذ عمدت إلى تفجير منزل والد وزير الدفاع محمد المقدشي في مدينة ذمار. وكشفت مصادر محلية أن مليشيا الحوثي زرعت عبوات ناسفة شديدة الانفجار في أركان المنزل المكون من 4 طوابق وفجرته.

وتتهم وزارة حقوق الإنسان اليمنية المليشيا الحوثية بتفجير ونسف أكثر من 900 منزل لمعارضيها في اليمن منذ الانقلاب على الشرعية في 21 سبتمبر 2014.

من جهة أخرى، قتل 3 من مسلحي الحوثي وأصيب آخرون في معارك مع المقاومة بمحافظة البيضاء خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد مصدر في المقاومة بأنهم تمكنوا من التصدي لمحاولة تسلل عناصر حوثية إلى مواقعهم في مناطق آل حميقان، ودمروا عددا من سياراتهم، وأجبروهم على التراجع.