سارة الشريف (المدينة المنورة)
انتشرت الحفر الواسعة في العديد من أحياء من المدينة المنورة، وتحولت إلى مستنقعات بهطول الأمطار، تصدر الروائح الكريهة والحشرات والزواحف السامة والأمراض إلى الأهالي، وعلى الرغم من البلاغات المتعددة التي يقدمها السكان لأمانة المدينة المنورة، إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب.

وشكا حسين الربيعان من وجود حفرة عميقة مليئة بالمياه جوار مسكنه في حي الروابي، لافتاً إلى أنها تصدر لهم الزواحف السامة مثل الحشرات والعقارب والروائح الكريهة، مشيراً إلى أن مطالبهم المتكررة لأمانة المدينة بمعالجة المشكلة لم تجد نفعاً.

وشدد على أهمية أن تتحرك الأمانة وتوجد لهم الحلول الناجعة مع الحفر التي تتزايد في الأحياء وتشكل خطراً على السكان، فإضافة إلى أنها تصدر الروائح الكريهة والأمراض وتشكل تلوثاً بيئياً وبصرياً، باتت تهدد كل من يقترب منها بالسقوط.

وحذر موسى محمد الهوساوي من حفرة جوار مسكنه في مخطط الملك فهد منذ نحو عام، لافتاً إلى أنه تقدم بشكوى إلى الأمانة منذ ثلاثة أشهر، ولم يجد منها أي تجاوب.

وبين أن الحفرة سببت شروخاً في منزله لأنها ملاصقة له، فضلاً عن أنها تخلو من أي حواجز لحماية الصغار وكل من يقترب منها من السقوط.

وذكر أنها تتحول إلى مستنقع راكد بهطول الأمطار، مبيناً أنه تقدم ببلاغ إلى بلدية العوالي، ووعدته بإرسال مراقب إلا أنها لم تلتزم بوعودها، متمنياً تدارك الوضع في أسرع وقت قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.