«عكاظ» (جدة)
تعاني أسرة المعلمة عزة عوض عبدالخالق القرني حالة من الشتات، فالتربوية تشكو الأمرين منذ أن تعينت قبل نحو سبع سنوات في سراة عبيدة، بينما تعيش أسرتها المكونة من زوج وأربع بنات أكبرهن تبلغ من العمر ست سنوات، في مدينة جدة.

وتروي عزة معاناتها قائلة: «لم تكتمل فرحتي بالتعيين قبل نحو سبع سنوات، إذ جاء في سراة عبيدة الحد الجنوبي، بينما يعمل زوجي في جدة، وتوقعت أن تنتهي معاناتي سريعا بالحصولي على النقل، لكن للأسف اكتشفت أنها تتعقد يوما بعد آخر»، مطالبة وزارة التعليم بالتدخل وإنصافها.

وذكرت أن تعيينها بعيدا عن مقر أسرتها، فاقم معاناتها، مشيرة إلى أنها لا تلتقي بطفلاتها الأربع، سوى في الإجازات.

وأضافت:«للأسف تمرض صغيراتي بعيدا عني، فأنا في سراة عبيدة وهن في جدة، ما أدخلني في حالة من الشتات والمعاناة»، مستغربة آلية عملية النقل التي تنتهجها وزارة التعليم، إذ كان ترتيبها عام 1439هـ في عملية النقل على مدينة جدة (الرغبة الأولى) الرابع، بينما أصبح ترتيبها في عام 1440هـ رقم 65، ما أثار كثيرا من استغرابها، مشددة على ضرورة إنهاء معاناتها التي لم تطق، وباتت لا تقوى على الابتعاد عن طفلاتها اللائي يفتقدنها كثيرا، خصوصا أنهن صغيرات وبحاجة للعيش في كنف والدتهن.