بكر صالح القايدي hotmail.com
هل تريد مضاعفة رصيدك من الحسنات والأعمال الطيبة ومجالات الخير والصدقات؟ ها هي فرصتك الذهبية تأتي مع مقدم رمضان المبارك، إضافة إلى جهاد النفس في الصوم عن الطعام واجتناب المعاصي، الاحتفاظ بقدرة العقل على اتخاذ القرار واستحضار الصفاء الروحي.. لتكون النفس آمنة مطمئنة.. قادرة على هزيمة الشيطان والتصدي لوسوسته ومساعيه للتفرقة والخراب.

إن الالتزام بالصلاة في مواقيتها والنوافل وإعادة تنظيم البدن طبقاً لخريطة الشهر الكريم وأداء الزكاة والصدقات للفقراء والمحرومين.. واستضافة عابر السبيل، ثم استنفار القوة الكامنة داخل النفس، ليس فقط لمقاومة الشر والوسوسة ولكن لتكون قيمة إيجابية تعبر عن التقوى التي هي الهدف الأسمى من فرض الصيام، وبالطبع فإن أجنحة التقوى ترفض الكسل والغش والنميمة والانشغال بالمظهر على حساب الجوهر..

إنه شهر لتنقية النفس وإعادة الحساب فيما مر على الشخص أو قام به خلال العام شاكراً داعياً الله سبحانه وتعالى على نعمته وفضله، بأن مد في عمره إلى رمضان قادم حتى يملأ كتابه بمزيد من الحسنات وأفعال الخير.. تزيد رصيده يوم البعث العظيم.. وفي نفس الوقت عليه أن يخرج مع نهاية صيام رمضان شخصاً آخر أعاد اكتشاف نفسه وقلبه، مولود جديد يرتدي ثوباً طاهراً نقياً يساعده على اختبارات قادمة يجتازها بنجاح واطمئنان.