صالح شبرق (جدة)
اختتم المجلس الفني السعودي المنظم لمعرض «العبور» للفن المعاصر، والمقام في «جولد مور» بجدة، فعاليات دورته السادسة بعد أن استمرت ثلاثة أشهر تكللت بنجاح ماثل دوراته السابقة.

وقالت المنسق الفني للمعرض الدكتورة عفت فدعق إن مجمل زوار المعرض تجاوز 20 ألف زائر منهم قيمون فنيون دوليون ومتخصصون أكاديميون وفنانون من خارج المملكة قدموا خصيصا لزيارة المعرض والوقوف على تطور الفن في المملكة، وتابعت: «لا أنسى زيارات المسؤولين والمهتمين والمتابعين والجمهور من داخل المملكة، والذين غمرونا بكلماتهم المشجعة التي بثت فينا روح الحماس وبذل المزيد من أجل رفعة بلادنا الغالية، والتي أشعرتنا بأننا نسير وفق رؤية 2030 التي تولي الفنون اهتماما كبيرا لا سيما وأن قادتنا حفظهم الله يدركون مدى أهمية الفنون في رفع جودة الحياة الثقافية والحضارية لأبناء شعبنا الأصيل».

وأوضحت فدعق أن المعرض ختم فعالياته بعرض خاص لنتائج الورش التي أقامها خلال فترة تفاعله والتي شملت: ورشة «حدود الحرف»، وأدارها المدرب الخطاط إبراهيم العرافي، وقدم فيها دروسا في استخدام اللون لتشكيل الحرف العربي، وكانت الورشة استمرت 6 أسابيع متتالية.

وكذلك عرضت نتائج ورشة «البحث عن الأدلة»، المعنية بالاختزال الفني القابل للتركيب، والتي ناقشت أسطورة «الدنجيرة» المعروفة في مدينة جدة، وذلك بغرض إنتاج أعمال فنية باستخدام وسائط مختلفة في الرسم والتصوير. والورشة التي شارك فيها 14 متدربا استمرت 10 أسابيع بمجموع 40 ساعة وأشرفت عليها المدربة عفت فدعق.

وبينت المنسق الفني أن المعرض قدم نتائج ورشة «تحت ظل شجرة» التي قادتها المدربة وفاء كرشة وتناولت الرواشين وشجرة النيم وتطبيقها بالرسم على البورسلان. فيما ناقشت نتائج الورشة التي قدمتها المدربة ابتهال والخاصة بالأطفال تحت عنوان «رحلة ومغامرة في الرسم والتصوير» والتي تحاورت فيها مع الأطفال عن الحكايات التراثية الواردة في كتاب «التبات والنبات» للدكتورة لمياء باعشن بهدف إنتاج أعمال بوسائط فنية مختلفة.

واستعرض المعرض نتائج ورش المدربة نسرين بخيت في تقنية التشكيل بالحبال لإبداع مجسمات خزفية، وأيضا ورشة سامية خاشقجي المعنونة بـ «اسكتشات المدينة» التي دارت حول فن تخطيط معالم المدينة. وختمت الدكتورة عفت فدعق بأن العروض شملت نتائج ورشة «شخابيط» للمدربة ميمونة منديلي الهادفة إلى الخروج عن قواعد الرسم وممارسة التلقائية، وكانت أقيمت لمدة يوم واحد. وكذلك تمت مناقشة توصيات محاضرة «بناء الجسور بين الإنسان ومحيطه» والتي قدمتها المدربتان الشقيقتان لمى وراما عجينة.