• أحياناً يضع بعض المتعصبين أنفسهم في ورطة تبدأ وتنتهي بـ«جلاجل»، ولن أضيف لها أختها التي تسبقها؛ لأن جلاجل في هذه الحالة توفي بالغرض.

• لماذا أيها المتعصب تطمح وتطمع في منصب شروطه لا تنطبق عليك..؟

• إذا لا بد أن تخدم عشقك اخدمه في منأى عن موقع يحتاج عدلاً ومساواةً وضميراً.

• يا كثر المناصب في ناديك عزيزي المتعصب، اذهب واعمل واجتهد في محيط عشقك، واترك المناصب التي تحتاج (قوياً أميناً) لمن يملكون ضميراً حيّاً.

• الصور والتغريدات والإرث التاريخي هي «صكوك إدانة» للأخ بندر الحميداني، فلماذا يُرْمَى به إلى منصب معني بانتخابات لا تقبل إلا من تنطبق عليهم الشروط..؟

• لا أستكثر عليه ميوله للهلال وخدمة هذه الميول فهذا من أبسط حقوقه، لكن أن يتم اختياره لمنصب بهذه الحساسية لإدارة الانتخابات فهذا أمر يحتاج إلى إعادة النظر ليس فيه بل في مَن اختاروه.

• على الصعيد الشخصي له مني الاحترام والتقدير، وفوقها باقة ورد على الأعمال المثمرة التي قدمها للهلال، وأتمنى أن أرى أمثاله في كل الأندية، لكن الاحتجاج الجماعي الذي قوبل به اختياره لهذا المنصب الانتخابي الرفيع لم يأتِ من فراغ، بل جاء تماشياً مع (سي في) الرجل الرياضي.

(2)

• المفرح لي والمحزن لهم أن ثمة أسماءً كانت تعمل في مفاصل الرياضة وفي اتحادات ولجان سيادية اختلفت معها على توجهها في العمل من حيث خلط الأمور في العمل والتجاوزات، اليوم تنصفني تلك الأسماء المتعصبة التي حذّرت منها كثيراً بحضورها المتشنج في البرامح.

• أما حضورهم في تويتر فهو حضور في غاية التعصب، به أدرك كل المتابعين أن وجه الفساد قبيح..!

• وأقول فساد؛ لأن من يخون الأمانة فاسد، وهم ارتكبوا كوارث كما تقول الأحداث.

(3)

• اليوم يسعى التعاون ليعيد تاريخاً له أعوام وأعوام، لكن المشكلة أن التعاون سيلاقي الهلال، وأقول مشكلة كون الزعيم (صخرة سيزيف) التي تنهار أمامها الطموحات..!

• ومضة:

عندما ﻻ أعفو ﻻ يعني أن قلبي أسود، بل قد يكون الخطأ فاق المقدرة، أليس العفو مقروناً بالمقدرة؟