«عكاظ» (الرياض)
وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على استمرار العمل بقرار مجلس الخدمة المدنية رقم (1 /‏ 899) وتاريخ 28 /‏ 4 /‏ 1424هـ، المتعلق بصرف بدل طبيعة عمل بنسبة لا تزيد على (20 %) من أول مربوط المرتبة لمنسوبي ديوان المراقبة العامة الذين يمارسون أعمالا رقابية، وذلك لمدة (5 سنوات) وفق الضوابط الواردة بالقرار.

كما وافق في الجلسة التي عقدت بعد ظهر أمس (الثلاثاء) في قصر اليمامة بالرياض، على الإستراتيجية الوطنية للتنمية الإحصائية، وتعديل تشكيل مجلس الضمان الصحي الوارد في المادة (الرابعة) من نظام الضمان الصحي التعاوني، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م /‏ 10) وتاريخ 1 /‏ 5 /‏ 1420هـ، على النحو الموضح في القرار، والموافقة على استمرار مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين الصادر في شأنه المرسوم الملكي رقم (م /‏ 21) وتاريخ 1 /‏ 3 /‏ 1438هـ لمدة (ثلاث) سنوات.

وأعرب المجلس عن تقديره وشكره لجهود الجهات الأمنية برئاسة أمن الدولة وتمكنها من إحباط العمل الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي وقتل جميع الإرهابيين الذين يتبنون الفكر الضال وينتمون لتنظيم «داعش» الإرهابي، وضبط ما بحوزتهم من أسلحة ومواد متفجرة، وكذلك العملية الأمنية الاستباقية لكشف وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية تستهدف أمن البلاد ومقدراتها والقبض على عناصرها الإرهابية التي تعمل على تنفيذ أجندات لجهات مشبوهة لا تتمنى الخير لهذا الوطن وأهله، وإفشال مخططاتهم الإجرامية، حفاظاً على أمن البلاد والعباد ودحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومكتسباته من الإرهابيين المارقين من الدين الخارجين على جماعة المسلمين وإمامهم.

وفي بداية الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مضمون الرسائل الخطية التي بعثها لملك الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة، ورئيس الصومال محمد عبدالله فرماجو، وعلى نتائج استقباله ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وما جرى خلاله من استعراض للعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأحداث في المنطقة.

كما أطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس على نتائج مباحثاته مع رئيس وزراء العراق عادل عبدالمهدي وما تم خلالها من بحث لسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات في إطار مجلس التنسيق السعودي العراقي.

وأوضح وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، ثمّن ما اتسمت به الزيارة والمباحثات بين البلدين من حرص على العلاقات التاريخية والدينية والاجتماعية بينهما، وأهمية استثمار هذا الإرث السياسي والتاريخي والديني وتعزيز العلاقات انسجاماً مع توجه قيادتي البلدين.

وجدّد المجلس ترحيب المملكة باستضافة أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قادة مجموعة العشرين في شهر ربيع الثاني لعام 1442 الموافق شهر نوفمبر من عام 2020 ـ بمشيئة الله تعالى ـ في مدينة الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وتطلعها إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة على جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره والإسهام في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.



تثمين الدعم للسودان وتنويه ببيان الجامعة تجاه فلسطين

ثمّن مجلس الوزراء إعلان السعودية والإمارات تقديم حزمة مشتركة من المساعدات لجمهورية السودان بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي، منها 500 مليون دولار مقدمة من البلدين وديعة في البنك المركزي السوداني لتقوية مركزه المالي، وذلك استشعاراً من البلدين لواجبهما نحو الشعب السوداني الشقيق ومن منطلق التعاون البناء ودعم جمهورية السودان الشقيقة.

ونوّه مجلس الوزراء بالبيان الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية في ختام دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية بشأن «تطورات القضية الفلسطينية ـ المسار السياسي والأزمة المالية»، الذي اختتم أعماله بمقر جامعة الدول العربية بعد مناقشة آخر مستجدات وتطورات الأوضاع المتعلقة بالقضية الفلسطينية.



الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ضد الإرهاب والتطرف

أدانت السعودية واستنكرت بشدة سلسلة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في سريلانكا وكذلك الهجمات الإرهابية التي وقعت في بلوخستان جنوب غرب باكستان، وفي العاصمة الصومالية مقديشو، ووزارة الاتصالات في العاصمة الأفغانية كابول.

وجدد مجلس الوزراء التأكيد على وقوف المملكة وتضامنها مع الدول الشقيقة والصديقة ضد جميع أعمال العنف والإرهاب والتطرف، وعلى ضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار في كل أنحاء العالم دون استثناء.

مواصلة السياسة الراسخة لتحقيق استقرار الأسواق البترولية

أكدت السعودية مواصلة سياستها الراسخة، التي تسعى من خلالها إلى تحقيق الاستقرار بالأسواق البترولية، وعدم خروجها عن نطاق التوازن، بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، فضلاً عن استقرار الاقتصاد العالمي ونموه. وأوضح وزير الإعلام أن المجلس تابع باهتمام التطورات في أسواق النفط عقب البيان الأخير الصادر عن الحكومة الأمريكية بشأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني؛ وأعرب عن ترحيب المملكة ودعمها للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لحمل النظام الإيراني على وقف سياساته المزعزعة للاستقرار ودعمه ورعايته للإرهاب حول العالم، مشدداً على موقف المملكة الثابت من ضرورة مواصلة الجهود الدولية لحمل النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ القانون الدولي ووقف تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ودعمه للإرهاب ونشاطاته التي أدت إلى جلب الفوضى والخراب للعديد من الدول.

اتفاقان أمني وجوي و3 مذكرات تفاهم

قرر مجلس الوزراء تفويض عدد من الوزراء أو من ينيبونهم للتباحث والتوقيع على مشاريع اتفاقات ومذكرات تفاهم وتعاون بين السعودية وعدد من الدول، شملت تفويض وزير الداخلية بالتباحث مع الجانب البنيني في شأن مشروع اتفاق تعاون أمني مع حكومة بنين، وتفويض وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بالتوقيع على مشروع اتفاق مع حكومة السنغال في مجال خدمات النقل الجوي.

كما وافق المجلس على مذكرة تفاهم بين حكومة السعودية وحكومة الإمارات في مجال السياحة والتراث الوطني، ومذكرة تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم في السعودية ووزارة التعليم والتشغيل في جمهورية مالطا، ومذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للرياضة في السعودية وهيئة الرياضة النيوزلندية للتعاون في مجال تعزيز الأنشطة البدنية والمشاركة الرياضية.



ترقيات للمرتبة الـ 14

وافق مجلس الوزراء على ترقيات للمرتبة الرابعة عشرة، شملت كلا من بدر بن سعد بن سعود آل تويم إلى وظيفة (وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية) بإمارة منطقة الرياض، ومنصور بن محمد بن عبدالله بن عودة السعوي إلى وظيفة (مستشار إداري) بوزارة المالية، وأحمد بن إبراهيم بن أحمد الصائغ إلى وظيفة (مستشار إيرادات) بوزارة المالية.