حذر علماء أوبئة من أن تغير المناخ العالمي وارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يتسبب بتحرير فيروسات وبيكتيريا محبوسة داخل التربة الصقيعية، مما يهدد بانتشار أوبئة وأمراض قاتلة تهدد حياة الإنسان خاصة في المدن التي تقع في المناطق الجليدية!

في الحقيقية لا شيء يهدد مستقبل حياة الإنسان على الأرض أكثر من الإنسان نفسه، فهو يتسبب بتدمير النظام البيئي للكوكب، وتطوره كان غالبا على حساب موارد الأرض وتوازن عناصر استقرارها البيئي والمناخي!

وفي روايات أدبية عديدة تحولت الكثير منها إلى أفلام سينمائية صنفت في ضمن أعمال الخيال العلمي رسم مؤلفون سيناريوهات عديدة لمستقبل الحياة على الأرض معظمها يتنبأ بكوارث تقلص قدرة الكوكب على استضافة البشر بعد أن تستنفز موارده وتدمر عناصر استقراره، فما يبحر فيه خيال الكثير من الروائيين والسينمائيين قد يكون في المستقبل واقعا لما ترصده أفكارهم من ممارسات سكان الأرض اليوم وطريقة تعاملهم مع وجودهم على كوكب الأرض!

فالإنسان بطبيعته البشرية يعيش حاضره كما لو أنه أبدي ولا يتفكر بمراحل التطور التي مرت بها الحضارة الإنسانية وتأثيراتها على الأرض، ورغم أن العلماء حذروا دائما من الآثار المدمرة للصراعات والحروب البشرية، والاستنزاف المفرط لموارد الكوكب، والانعكاسات المضرة للتطور الصناعي إلا أن الإنسان يبدو مصابا بمرض جشع التطور الذي قد ينتهي به إلى الدمار التام!

وأكثر ما يجعل النهاية المأساوية للحياة على الأرض أقرب إلى الواقع من الخيال هو أن الإنسان برهن دائما على أنه لا يستفيد من دروس التاريخ ولا يقوده الأذكياء بل السياسيون!