«عكاظ» (جدة)
تمكنت قوات رئاسة أمن الدولة بعد التحريات وإجراءات الاستدلال من تحديد استراحة في حي بمحافظة الزلفي مستأجرة باسم عبدالله الحمود أحد الجناة الأربعة، اتخذوا منها وكراً للإعداد والتخطيطي للهجوم الفاشل.

وعثر رجال قوات رئاسة أمن الدولة بداخلها على ما يشبه معمل لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة، و5 أحزمة ناسفة، منها ( 4) كان الجناة يرتدونها، وآخر داخل السيارة، وتحتوي الأحزمة على مفاتيح تفجير وقنابل بداخلها مسامير تستخدم كشظايا. إضافة إلى 64 قنبلة يدوية محلية الصنع، تحتوي على عدد 25 كوع سباكة مشركة، و 61 ماسورة سباكة مشركة، 9 منها في طور تجهيزها كقنابل أنبوبية، بالإضافة إلى 3 جوالات مشركة. وضبطت قوات رئاسة أمن الدولة 3 قدور ضغط مشركة وجاهزة للتفجير. و 2 سلاح رشاش كلاشنكوف، و6 مسدسات، و11 سلاحا أبيضا وساكتون صيد هوائي، وسلسلة قتالية. وعثرت قوات رئاسة أمن الدولة على أربعة أكياس تحتوي على أسمدة عضوية يتجاوز وزنها 74.900 كجم، ومجموعة أوعية زجاجية مخبرية، وعدد من الأوعية البلاستيكية، ومجموعة من العبوات المعبأة بمواد كيميائية سائلة، وكرتون أعواد كبريت، وصاعق متفجر محلي الصنع، ومجموعة مسامير تم تجهيزها كشظايا.

وبالإضافة إلى ما سبق ضبطت قوات رئاسة أمن الدولة داخل الوكر على جهازي اتصال لاسلكي، وجهازي كمبيوتر محمول، ومجموعة من بطاقات الصراف الآلي وبطاقتين هوية وطنية ومبلغ مالي يقدر ب ( 228 ) مئتين وثمانية وعشرين ريالاً.

ورقة مدون عليها وصية لأحد الجناة، وعدد من المنشورات والأقراص الضوئية ( CD ) ذات محتوى مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي.