-A +A
«عكاظ» (مكة المكرمة)
حقق الطالب عقيل بن مطير الحاتمي من كلية الشريعة لقب قدوة جامعة أم القرى في الموسم الثالث للمسابقة «إحدى مبادرات»كيف نكون قدوة؟" التي اطلقها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.

وتسلم الحاتمي الدرع الذهبي وجائزة مالية قدرها 20 ألف ريال، بينما ذهب المركز الثاني للطالب صدقة مروان وزان من كلية الطب، ونال مبلغ 15 ألف ريال والدرع الفضي، وحقق الطالب صفوان شابكني من كلية الهندسة المركز الثالثة ومبلغ 10 الاف ريال والدرع البرونزي.


وجاء تكريم قدوات الجامعة في الحفل الختامي لأنشطة وأعمال عمادة شؤون الطلاب بجامعة أم القرى بمكة المكرمة بحضور ورعاية مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن عمر بافيل وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بمقر الجامعة في العابدية.

وكان تعثر الطالب عقيل مطير الحاتمي في دراسته بجامعة الملك عبدالعزيز سبباً في حصوله على لقب الطالب القدوة بعد التحاقه بجامعة أم القرى، وقال الحاتمي: «التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز ولكني تعثرت في بعض المستويات، وبعد ذلك قطعت على نفسي عهداً على أن أتوج بما توج به زملائي الطلاب في التميز بكل المجالات، وهذا ما عملت عليه بعد التحاقي بجامعة أم القرى لأحرص على التواجد كعضواً في الأندية الطلابية والعمل على أن أتوجد في كافة الأنشطة والمسابقات داخل وخارج الجامعة».

وأضاف:«وكان لوالدتي فضل كبير علي لدعائها المتواصل منذ خروج من المنزل حتى عودتي إليه، وهو ما ساهم في تحقيقي هذا اللقب الغالي من بين كل طلاب الجامعة».

وبين عقيل أنه شعر بنوع من التردد والمسؤولية عند دخوله للمسابقة، ولكنه عمل على الابتعاد عن هذا الشعور والعمل على الميز في كافة الاعمال داخل وخارج الجامعة والتي احتاجت للكثير من الوقت والاجتهاد حتى تقديمها للمسؤولين على المسابقة".

من جانبه، اعتبر الطالب صدقة مروان من كلية الطب في السنة الأخيرة، أن تحقيقه المرتبة الثانية في مسابقة القدوة يعود لمن علموه وساهموا في تطوير قدراته، ويرى أن أستاذ الكيمياء السوداني محمد صالح في مدرسة الفلاح كان من أوائل من دعموه في رحلته العلمية وتطوير مستواه.

وأضاف:«كما أن والدي ووالدتي لهم الدعم المتواصل والدائم في كل مرحلة من مراحل حياتي، وكل ما تغيرت الشخصيات التي تدعمني داخل اسوار الجامعة أو المدرسة إلا أن والدي كان الثابتين في دعمي المتواصل».

وبين أن تجربته في الأكاديمية السعودية للتطوع الصحي كان لها الفضل في صقل قدراته والتأثير على مستواه ليصبح أفضل مما كان سابقاً، وبين أن للنادي الطبي في الجامعة تأثيرا عليه بعد توليه لرئاسة النادي في أحد الأعوام ومستشاراً لمدة عامين.

وبدوره، أكد صاحب المركز الثالث الطالب صفوان يوسف شابكني من كلية الهندسة والعمارة الإسلامية، أن تحقيقه لهذا الانجاز جاء بعد أن تمكن من التميز في بنود التقييم في المرحلة الاولى والتركيز على جميع البنود المذكورة فيه ورفع جميع ما يتعلق في الانشطة التي قمت بإعدادها وتنفيذها او الاشراف عليها وتقديمها.