عيسى الدوسري (الخبر)
تأزمت الأوضاع في نادي القادسية بعد خسارة الفريق الأول لكرة القدم أمام نظيره الباطن 0-2، ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وأصبح الفريق القدساوي مهددا بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، إذ يحتل المركز الـ14 برصيد 27 نقطة.

وشنت جماهير القادسية الغاضبة هجوما لاذعا على المدرب واللاعبين بعد خسارة الفريق مباراة الباطن ودخوله دائرة الخطر والهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وحملت اللاعبين الجزء الأكبر من المسؤولية، خصوصا بعد الدعم المعنوي الكبير الذي حظوا به من أعضاء الشرف واللاعبين القدامى والجماهير قبل مباراة الباطن. فيما حمل بعض القدساويين مسؤولية الخسائر والنتائج السيئة إلى إدارة النادي التي لم تتعلم من أخطائها، خصوصا في جانب استقطابات اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية.

من جهتها، تفاعلت جماهير القادسية مع ما قاله لاعب الفريق الأول لكرة القدم عدنان فلاتة عبر سنابه الخاص، بعد نهاية مباراة فريقه أمام الباطن، إذ قال: «للأسف الوضع سيئ في القادسية، والأمور تدار بشكل غريب داخل الفريق الأول لكرة القدم، والأهم من ذلك كله الصراعات الداخلية التي دمرت الفريق وأصبح بلا هوية». وأضاف: «سكت كثيرا من أجل القادسية وجماهيره، ولكن مع الأسف الوضع بقي على ما هو عليه، ولا يوجد هناك أي تغيير يذكر».

وتابع: «جئت للقادسية كي أفيد الفريق، وأتمنى أن ألعب في المباراتين المتبقيتين، وبكل صراحة اجتمعت مع الإدارة وشرحت لها وجهة نظري، لكن هناك أشياء أكبر مني»، متسائلا: «هل يعقل أن فريق القادسية لم يفز في الدور الثاني إلا في مباراتين؟ هناك خطأ كبير ويجب على القدساويين معرفته».