جمال الدوبحي (كوالالمبور)
أشاد خطباء المساجد والعلماء والأئمة والدعاة في جمهورية باكستان الإسلامية بمنح ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، شهادة «الشخصية الأكثر تأثيرا عالميا لعام 2018».

وعبر الخطباء في خطبة الجمعة أمس الأول، عن تقديرهم الكبير لولي العهد لمساعيه المتميزة وجهوده الكبيرة والمتواصلة وأعماله الجليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين، ورعاية الحجاج والمعتمرين والزائرين، ونشر علوم القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعزيز الوسطية والاعتدال، وترسيخ ثقافة السلام العالمي، والدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف، والمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، والدفاع عن اليمن والوقوف مع شعبه الشقيق ضد المليشيات الحوثية الانقلابية، ومساندة قضية الجولان الأرض العربية السورية المحتلة، ودفاعه المستمر عن الأقليات المسلمة في مختلف دول العالم، ومساعدة حكومة وشعب باكستان والوقوف معهم في مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهها، فضلا عن الدعم الكبير لدفع عجلة السلام وتعزيز مسيرة السلم والتعاون والتسامح بين الهند وباكستان ونزع فتيل الأزمة، ودعوته لتغليب لغة الحوار.

يذكر أن شهادة «الشخصية الأكثر تأثيرا عالميا لعام 2018» منحها مجلس علماء باكستان لولي العهد، نظير جهوده الكبيرة في خدمة الأمة الإسلامية، وقام الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي بتسليم الشهادة ودرع التكريم لسفير خادم الحرمين الشريفين لدى إسلام آباد نواف بن سعيد المالكي، الذي قدم شكره وتقديره للرئيس عارف علوي وحكومة وشعب باكستان، مثمنا حرصهم على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.