عبدالرحمن العكيمي (تبوك)
تفاءل القنصل العام الأمريكي بجدة راين كليها لـ «عكاظ»، بمستقبل منطقة تبوك، مؤكداً أنها ستصبح عاصمة للسياحة والاستثمار مع وجود مدينة نيوم العالمية ومنتجع آمالا وجزر البحر الأحمر، هناك تطلعات كبير لهذه المدينة، وهي تحمل رؤية 2030 فأرى أن تبوك التي أزورها للمرة الأولى، ستصبح عاصمة السياحة وعاصمة الاستثمار بسبب وجود المشروعات العملاقة، وبالفعل التطلعات كبيرة جداً، وستحدث تغيرات طموحة مع وجود الانفتاح في المملكة بوجه عام للزوار وتشكيل نظام التأشيرات، وخلال الأشهر القادمة نتوقع زيادة عدد زوار كثير من الدول وخصوصاً الأمريكيين سيزداد عددهم، هناك الكثير من الأمريكيين المسلمين يزورون السعودية سنوياً لأداء العمرة، إضافة إلى العاملين والموظفين بالشركات في جدة وتبوك والرياض والشرقية وغيرها، والآن مع انفتاح هذه المشروعات السياحية سواء في نيوم أو آمالا أو في جزر البحر الأحمر هي فرصة للأمريكيين للاطلاع على الثقافات والتقاليد والتاريخ والآثار في السعودية. وعبّر عن سعادته بزيارة المتحف الجديد بتبوك ومشاهدة الآثار الموجودة منذ العصر الحجري والعصر الحديدي وغيرهما من العصور، وهو شيء مثير جداً للزوار، فنشاهد تاريخاً حقيقياً للبلد وهو أمر رائع حقاً، مبيناً حبه للحضارة الإسلامية.

وبين أن وجود الأمريكان في تبوك بدأ منذ بداية العلاقة الأمريكية السعودية، ولاشك أن العلاقة بين البلدين تشمل أكثر من الأولويات الأمنية، إذ هناك مصالح مشتركة وأخلاق وقيم مشتركة، والعديد من المجالات ستزيد من عمق الروابط في المجال الأمني وفي المجال الاستثماري وفي المجال الثقافي، وسنشهد توسيع مجالات العلاقة الثنائية.

وأوضح راين، هناك اهتمام كبير لدينا بهذه المشروعات العملاقة ومن الجانب الأمريكي نحن نحاول توفير كل المعونات للشركات الأمريكية المهتمة بالاستثمار بالمجالات المختلفة، ومن المؤكد سيكون هناك تغييرات جذريه في هذا المجال وخصوصاً في منطقة تبوك مع وجود هذه المشروعات الثلاثة العملاقة، ونحن ننتظر المزيد من التفاصيل في هذه المشاريع، وكيف نربط المستثمرين الأمريكيين مع المستثمرين السعوديين بشأن إنشاء وتنفيذ هذه المشروعات الكبيرة.

ولفت إلى أن هناك أكثر من 60 ألف طالب وطالبة سعوديين يدرسون في أمريكا والتركيز على إمكانية الاستفادة من الخبرة التعليمية الأمريكية حتى يعود هؤلاء الخريجون ويصبحون قيادات في كل المجالات والقطاعات. مشيراً إلى أن من أهم الأولويات بين البلدين هو أمن المنطقة والاستقرار ودعم الأنظمة الحليفة لنا، ولدينا تركيز على ذلك، ووجود التحديات بالفعل يزيد من العمل بيننا، ومن الضروري مواجهة التحديات جنباً إلى جنبٍ، ولن ننجح دون وجود موقف صارم وموحد.