أ. ف. ب (بيروت)
أوقعت هجمات شنتها فصائل في مناطق عدة في سورية، نحو 61 قتيلاً في صفوف قوات نظام الأسد ومسلحين موالين لها، قتل غالبيتهم خلال اليومين الماضيين جراء هجمات لتنظيم «داعش» تعد الأعنف منذ إعلان سقوط التنظيم.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (السبت) مقتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام ومقاتلين موالين لها جراء "هجوم عنيف" فجر اليوم على حواجز ونقاط تابعة لقوات النظام عند الأطراف الغربية لمدينة حلب" شمالاً. وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل 13.

واندلعت إثر الهجوم «معارك عنيفة لا تزال مستمرة، تترافق مع قصف متبادل بين الطرفين»، وفق المرصد الذي أحصى مقتل ثمانية على الأقل من المتشددين.

وجاء هذا الهجوم وفق المرصد، بعد قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام استهدف بعد منتصف ليل الجمعة/السبت مناطق في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي الشرقي ومناطق مجاورة.

وعلى جبهة أخرى في سورية، أحصى المرصد السبت مقتل 35 على الأقل من قوات النظام ومسلحين موالين لها جراء هجمات شنها تنظيم «داعش» منذ الخميس في البادية السورية، وتعدّ الأعنف منذ إعلان سقوط التنظيم قبل شهر.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس السبت عن «مقتل 27 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم أربعة ضباط كبار، جراء هجمات التنظيم في ريف حمص الشرقي». كما قتل «ثمانية آخرون من قوات النظام بينهم ضابطان» في هجوم مماثل شنّه التنظيم الخميس في بادية مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

وتبنى التنظيم عبر بيان نشرته وكالة أعماق الدعائية التابعة له، ليل الجمعة/السبت، تداولته حسابات على تطبيق تلغرام تنفيذ الهجوم. وأفاد عن «كمين» بدأ الخميس «عندما حاولت قوات النظام تقفي أثر مجموعات من مقاتلي داعش»، مشيراً إلى «مواجهات» استخدمت فيها «شتى أنواع الأسلحة» و«استمرت لنحو 24 ساعة».

ويعد هذا الهجوم، وفق عبدالرحمن، «الأكبر» الذي يشنه التنظيم منذ إعلان قوات سورية الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية في 23 مارس القضاء التام على التنظيم. وقال إن «حصيلة القتلى هي الأعلى» التي يوقعها التنظيم منذ انتهائه.