يغضبون وينفعلون ويشتمون إن وجدوا من يفرح لأي خسارة للهلال في الوقت الذي تجد أفراحهم تخترق الشاسات (صوتا وصورة) حينما يخسر النصر أو الأهلي أو الاتحاد، فلماذا تستكثرون على غيركم إعادة بضاعتكم إليكم.

• فقبل أن تحاكموا الناس بسلاح الوطنية حاكموا أنفسكم وانهوها عن غيها التعصبي فنحن وإياكم وإن اختلفت المنابر (عيال قرية كل يعرف خيه) وبلاش تسويق الوهم في ساحة مكشوفة.

• خسر الهلال كأس زايد وبدلاً من الذهاب إلى أفراح الآخرين بهذه الخسارة نقبوا في أسبابها وأسباب تهجم رئيس الهلال على الاتحاد السعودي لكرة القدم وانتقاد سامي والإسقاط على خيسوس، فثمة أسرار خطيرة أباح بها رئيس الهلال تؤكد أن هناك مخربين زرقا يبحثون عن تعطيل الهلال.

أما فرحة الآخرين فهذه طبيعية ولها جذور في كرة القدم عندنا وعند غيرنا.

• أعود للهلال ولا بأس أن أشير إلى أن الفريق لم يكن أصلاً جديراً بالوصول إلى المباراة النهائية لكنها حظوظ والحظ يا صديقي لا يمكن أن يخدمك كل مرة ولهذا يجب أن يتعاطى الهلاليون مع الواقع كما هو واقع كرة القدم ومعطياتها.

• أحترم الواقعية وأحترم الرأي الواقعي الذي يجب أن يسود في وسطنا الإعلامي لكن الاحترام وحده غير كافٍ مع إعلام شعاره قلي وش تكتب أو تقول أقولك من أنت.

• فما فعله بعض الزملاء اليوم من شماتة وتشمت فعله بعض آخر أمس و ونوا يا مجاريح ونو.

• كنت أغضب وأنفجر بعبارات متجاوزة في شكلها ومضمونها عندما أجد إعلامياً سعودياً يتشفى بخسارة فريق سعودي في أي بطولة خارجية، أما اليوم سلّمت بسياسة الأمر الواقع ولم أعد تستفزني لا فرحة ولا شماتة لدرجة أنني أحياناً أصير بدون قصد جزءاً من الحالتين.

(2)

• أؤمن بـ(الحوار) ومع (الاختلاف) في وجهات النظر لكن أرفض أن يتحول الاختلاف إلى (شجار) و(سباب) فمن يختلف معي أهلاً به (كلمة) بـ(كلمة) أما الشتم فهذا بضاعة (قليل الأدب).

‏• هكذا قلت في حسن النية «تويتر» فرد أحدهم عليه عبر (سهرة المساء) بـ (مقدمة) أدركت معها أن الأخ على رأسه بطحا وحينما تصفحت حسابه في «تويتر» وجدت البطحا في أغلب ردوده على تغريداتي مع أنني لم أقصده.

(3)

• لم أغضب لخسارة الهلال أمام النجم الساحلي بقدر ما غضبت لخسارة الأهلي أمام الهلال، ففي الأولى استحق الهلال الخسارة وفي الثانية ظلم الحظ الأهلي.

•• ومضة

• أصدقاء نصف الطريق هم أولئك الذين يرغبون الأخذ ويتحاشون العطاء.