أحمد الشميري (جدة)
نوه مجلس الأمن الدولي بإعلان المملكة والإمارات عن مساهمتهما بمبلغ 200 مليون دولار لوكالات الأمم المتحدة في اليمن من أجل الإغاثة الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

وطالب مجلس الأمن الدولي أمس (الخميس)، مليشيا الحوثي بسحب قواتها من مدينة الحديدة «بأسرع وقت ممكن»، وذلك تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل أربعة أشهر، محذراً في بيان صدر بالإجماع من أنه سيراقب التزام الأطراف بخطط إعادة الانتشار، وبانتظار تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحدد فيه ما إذا كانت الأطراف تتمسك بالتزاماتها أم لا. وأعرب مجلس الأمن عن «قلقه البالغ» من عدم تنفيذ الاتفاق بعد أربعة أشهر، لكن لم يكن هناك تلويح بفرض عقوبات على أولئك الذين يعرقلون جهود السلام. وكان مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث قد أعلن عن خطة لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية ستوكهولم التي تتمحور حول إخلاء الموانئ وتليها المرحلة الثانية المتعلقة بالانسحاب من كامل المحافظة وتسليمها للأمم المتحدة.

من جهة أخرى، قالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي لإذاعة «راديو كلاسيك» أمس إن الأسلحة الفرنسية لا تستخدم ضد مدنيين في اليمن.

وقالت الوزيرة الفرنسية «على حد علمي، الأسلحة الفرنسية لا تستخدم في أي هجوم في الحرب باليمن. ليس لدي أي أدلة تدفعني للاعتقاد بأن أسلحة فرنسية مسؤولة عن سقوط ضحايا مدنيين في اليمن».

من جهة ثانية، قالت مصادر طبية في مستشفى الثورة بمحافظة إب أمس، إن 12 مسلحاً حوثياً قتلوا وأصيب 40 آخرون في المواجهات العنيفة التي تشهدها جبهتا العود ومريس بمحافظتي الضالع وإب، مؤكداً أن الجرحى جرى توزيعهم على مختلف الأقسام وجميعهم حالاتهم خطرة، فيما أودعت الجثث في الثلاجة، وكان مستشفى يريم العام قد أعلن عن استقبال 11 قتيلا حوثيا وعشرات الجرحى خلال الساعات الماضية.

إلى ذلك، سيطر الجيش الوطني أمس على قرى ووادي حبل الساحلي المحاذي لمرسى حبل، والذي يربط بين مديريتي ميدي وعبس شمال غرب محافظة حجة، ووفقاً لمصدر عسكري فإن الجيش الوطني كبد المليشيا الانقلابية خسائر فادحة بالأرواح والمعدات، مؤكداً أن المنطقة المسيطر عليها تتجاوز مساحتها 20 كيلو مترا مربعا.