فهيم الحامد (الرياض)
جاء اختيار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشخصية المؤثرة عالمياً عام ٢٠١٨ من جمعية مجلس علماء باكستان بناء على دراسة وبحث علمي نفذتهما مؤسسة العلم والسلام والرأي العام الباكستانية لأسباب جوهرية عدة، من ضمنها تبنيه خطة طموحة لتحويل المملكة من الاعتماد على النفط إلى الاقتصاد المتنوع، بعد 8 عقود من اكتشاف النفط، فضلا عن كونه مهندس الرؤية الطموحة 2030، التي أطلقها وصاغها لوضع المملكة في مقدمة دول العالم في جميع المجالات.

كما حققت شخصية الأمير محمد بن سلمان ذات الجاذبية العالية، وشخصيته المقدامة المبدعة والخلاقة إبهارا لقادة العالم الذين أعجبوا بطاقته وقدرته وإمكاناته الفكرية الاقتصادية والسياسية، وقدرته على حرق المراحل، وتغيير قواعد اللعبة العالمية بحنكة وحكمة اكتسبها من تجربته وتتلمذه في مدرسة قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ولم يكتف ولي العهد بالاهتمام بالتغيير المجتمعي غير المسبوق في المملكة؛ بل أعطى أولوية لوضع المرأة وتوسيع قاعدة مشاركتها في المجتمع وفق الرؤية السعودية ٢٠٣٠، التي تعتبر نتاج واقع اقتصادي ومطلب إستراتيجي لإحداث التغيير. وعندما قال الأمير محمد بن سلمان إن أهم ما يهم بلاده هو أن تكون من أقل دول العالم في نسب الفساد بدأ بالقمة وأرسل رسائل للعامة والخاصة بأنه لا تفرقة في مكافحة الفساد. وفي الشأن السياسي كانت للأمير محمد بن سلمان مواقف ثابتة، خصوصا الدفاع عن قضية فلسطين والقدس المحتلة وحقوق الشعب الفلسطيني، والأزمة اليمنية، وقطع رأس الأفعى الإيرانية، ولجم ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب، وتعزيز الوسطية والاعتدال في العالم، فضلا عن جهوده الكبيرة وأعماله المتواصلة لخدمة الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين، ومبادراته لتعزيز الأمن والسلم والسلام العالمي، كما لعب دورا كبيرا في التأكيد على أن الإسلام دين السلم والسلام والتسامح وينبذ الفرقة والتطرف والعصبية.