• الأهلي لا يحتاج من أي أهلاوي اليوم أكثر من كلمة تضمد جراحه، ومن لم يستطع أن يتعامل مع الألم كما هو فمن الواجب الأخلاقي عليه أن يصمت بدلاً من ذر الملح على الجرح.

• لا يحتاج الأهلي أخي وصديقي غرم العمري مني ومنك أو من أي شخص أن يتحدث عن البيئة والمناخ والأجواء بقدر ما يحتاج إلى من يعينه ويعاونه على الخروج من أزمة يعيشها لا علاقة لها بما ذهبت إليه يا غرم.

• بإمكاني يا صديقي أن أقول مثل ما قلت لكن أنت تتحدث عن أمس وأنا يهمني الحديث عن بكرة، وآه من بكرة.

• وطالما الكلام عن الأهلي أتمنى أن تتضافر الجهود في هذه المرحلة لرسم خارطة طريق المستقبل كما هي الأندية الكبيرة بدلاً من الحديث عن هوامش لن تقدم ولا تؤخر، سيما وأن الأوضاع تنذر بما هو أسوأ مما تتوقعونه.

• ففضلاً دعونا نتوحد على الأقل إعلامياً في الحديث عن الأهلي بما يخدمه بدلاً من الحديث عن أمور لا تسمن ولا تغني من جوع.

• الأهلي يا غرم بحاجتك وحاجة أي أهلاوي، ولا يمكن أن ندخله في هذه المرحلة الحساسة، حرب تصفية الحسابات، فكنت أتمنى أن لا ترمي ناديك بفرية البيئة الطاردة في وقت هو في حاجة وقفتك إن كان ما زال للعشق بقية.

(2)

• ما يهم كل أهلاوي هو معرفة المستقبل ماذا يخبئ له!

• وما يهمني كأهلاوي هو عودة الكبير إلى بيته، وأمنيتي مع كل الأهلاويين أن يتحقق ذلك في ظرف الـ24 ساعة القادمة.

• لكن تظل أمنية، أما الحقيقة فراحت مع المسافر الذي راح.

(3)

• ارتباط الأهلاويين، كل الأهلاويين، بـ(الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز) ارتباط تجاوز حد الشراكة في ميول رياضي واحد، وتخطى مرحلة العشق، بل مع كل فرحة يرددون اسمه، ومع كل انكسار يتساءلون بألم وينك يا خالد؟

• ومعهم وبهم ومن خلالهم أقول الأهلي يناديك يا خالد.

(4)

• قبل أن تبدأ المباراة أقولها بصوت عالٍ مبروك كأس زايد يا هلال.

• ومضة:

سقطت تفاحة واحدة فأدرك العالم قانون الجاذبية، وسقطت ملايين الجثث ولم يدرك العالم معنى الإنسانية.