-A +A
فوز زايد العتيبي
في ظل الاجتماعات وهوس الانتخابات وتعدد اللقاءات لرسم مستقبل غرفة جدة التي مضى على تأسيسها 75 عاماً، تظهر العديد من التساؤلات الموجهة للمرشحين، هل استعديت عندما ترشحت؟ وما خططك ورؤيتك وأهدافك لتقديم المفيد للغرفة والمستفيدين منها؟ وقبل ذلك ماذا ستقدم للوطن الذي يسير بتسارع نحو مصاف الدول المتقدم وفق رؤية 2030؟ هل ستكون صوتنا نحن كشباب المستقبل؟ ما خططك لإقناع الناخبين؟ وما مدى أهليتك لذلك الصوت؟ عندما ذهبت إلى ذلك المكان هل وضعت هدفاً؟ هل كنت تسير وفق رؤية معينة؟ هل كنت تريد أن تُنتخب لمصلحتك لشخصية أم لمصلحة الشباب والازدهار؟ وأنت أيها الناخب، ما المعايير التي على ضوئها تمنح صوتك؟

سعدت ببعض الأشخاص الذين أصروا على فهم البرنامج الانتخابي، واستأت من أشخاص طلبوا مقابلاً مادياً، ولمست انهزامية بعض التجار أمام التقدم الحضاري، لكن إذا عرفنا أهدافنا وحددناها سنسعى لترشيح أشخاص يستحقون الدخول لمجلس الإدارة، أزعجني افتقار بعض الشباب للأهلية وعدم القدرة على المواجهة والدفاع عن أفكارهم، لكن كل تجربة كانت إيجابية أو سلبية، لها فوائد، ويجب معالجة الأخطاء مستقبلاً حتى نجني ثماراً يانعة.


fozalzayed@gmail.com