• لو لم يقتصر سيل ذلك الدعم السخي وغير المسبوق، الذي حظيت به أنديتنا الرياضية «المحترفة»، إلا على ذلك القرار السامي التاريخي، المتمثل في تكفل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بسداد كافة الديون الخارجية، التي كانت تزلزل استقرار هذه الأندية، وتهدد مستقبلها بعقوبات وعواقب كوارثية مدمرة، كادت تعصف بها إلى الهاوية، لولا ذلك القرار السامي الحكيم، الذي حَوَّل بين عشية وضحاها، كل ذلك الكابوس الجاثم على أنفاس هذه الأندية «المحترفة»، والمشوه لسمعة الرياضة السعودية في أروقة الفيفا، جراء القضايا «المفخخة» وجحيم بركانها، الذي كاد يُجهز على هذه الأندية، قبل أن ينتشلها سمو ولي العهد بتلك المكرمة السامية الضخمة، التي أزاحت عن كاهلها كل تلك القضايا والديون المدمرة.

•• نعم، لو لم يقتصر سيل ذلك الدعم السامي السخي غير المسبوق، إلا على تلك المكرمة الفخمة التي حظيت بها هذه الأندية «المحترفة» منذ وقت مبكر سبق انطلاقة موسمنا الرياضي الحالي، لكان ذلك، كافياً وكفيلاً، بنهوض هذه الأندية، وظهور مخرجاتها، خلال الموسم الرياضي الحالي، أكثر تميزاً وقوة عن ما كانت عليه في المواسم الرياضية الأخيرة التي سبقت موسمنا الرياضي الحالي، ذلك ما كان يُفترض ويُنتظر من أنديتنا الرياضية «المحترفة»، إلا أن الواقع منذ بداية دوري موسمنا الرياضي الحالي حتى الآن وهو يشارف على النهاية، لا زال صادماً ومخيباً في جل مخرجات النسبة العظمى من هذه الأندية «المحترفة»، نعم هي مخرجات أقل ما يمكن وصفها به أنها صادمة ومُخيبة، خصوصاً إذا ما قسناها بحجم الطموحات والتطلعات المشروعة، التي استهدفت قيادتنا الرشيدة من خلالها النهوض بالرياضة السعودية بشكل عام، وكرة القدم السعودية بشكل خاص، وبذلت ولا تزال تبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس، ومن بين ذلك ما أغدقه سمو ولي العهد من دعم استثنائي سبق موسمنا الرياضي الحالي، لم يقف عند حدود الأندية وديونها وقضاياها ولا عند تمويل سموه لكل ما يلزم هذه الأندية من إبرام تعاقدات مع محترفين ومدربين عالميين، بل شمل دعم سموه كل ما يكفل لمقومات الدوري السعودي، الجودة والإبهار والمنافسة على التواجد بين أفضل 10 دوريات في العالم كأحد الأهداف التي خُطِّط لبلوغها.

•• هذا الهدف وسواه من التطلعات المأمول تحقيقها في ظل سيل الدعم السامي السخي الذي بُذل، بعد توفيق الله، لن يستعصي بلوغها بشريطة أن تُعزَّز هذه الأندية «المحترفة» بإدارات ولجان فنية محترفة، تقوي من خلال فكرها الاحترافي على تثمين «نعمة» هذا الدعم السامي المهول هذا أولاً، وثانياً على استثمار هذا الدعم الكريم في استقطابات نوعية تخاصم التخبط والعشوائية والهدر وتحقق لهذه الأندية من خلال فرقها الرياضية، أجود المخرجات وأرقاها، وبالتالي يتحقق لدورينا وكافة منافساتنا الكروية، منتهى الإبهار والإثارة والقوة والندية اللافتة بين معظم هذه الأندية، عندها تتحول التطلعات إلى واقع مشرف يواكب ذلك الدعم السامي المهول، ويفي بالأهداف المنشودة، أما إذا ظلت إدارات هذه الأندية المحترفة على ما هي عليه فمن الله وعليه العوض، والله من وراء القصد.

تأمل:

أعط القوس باريها