• في (شهياً كفراق) تقول (أحلام مستغانمي):‏ في الكتابة أيضاً، عليك أن تواجه الورقة البيضاء يتيماً دون سند.

‏لتكسب معركة الكتابة، يجب أن تكون وحيداً تماماً، ألاّ يبقى معك من أحد. معركتك في الكتابة تبدأ بخسارة كلِّ ما يعتبره غيرك مكسباً.

• أحياناً أحتاج إلى الخروج من نمطية طرح رياضي مستهلك يذهب بنا مع اشتداد العاصفة إلى التلاسن بسبب (ضربة جزاء) سقطت سهواً من حكم بررها في ما بعد بكثير من الكلام وقليل من الحكمة.

صديقي المفتون بالأهلي يسأل: إلى أي اتجاه ذاهب بنا الأهلي؟

فقلت له: سؤالك يحتاج إلى إعادة صياغة؛ لكي تأتي الإجابة مقنعة.

• جدة تمثل لي قصة حبٍّ، والأهلي هو العشق، هو معي أينما أذهب، وعشقت من خلاله كل نادٍ اسمه الأهلي في عالمنا العربي.

• لا يهمني من يقول هذا خرق لأدبيات المهنة، ولا يعنيني من يرى أنني تجاوزت على أخلاقيات المهنة بهذا (العشق).

• حتى الغابات أصبح لها يوم عالمي يُحتفل به، وهنا تقول (بطلة هذه الرواية): ما عادت شجرة واحدة بل غابة من النساء. هي شجرة الكرز المزهرة، هي شجرة الصبّار، والصفصاف الباكي، وشجرة اللوز، وشجرة الأرز، والسنونو والصنوبر.

‏بعده لم تعد تصادق إلاّ الغابات لتكون لها قرابة بشجرة عائلته..!

• يسأل اليوم كل من يلتقيك: ما توقعاتك لموقعة الهلال والنصر؟ ومن الطبيعي أن أجيب، لكن استفزني زميل بعد أن قلت له أتوقعها نصراوية بقوله هذه أمنيتك، وليس توقعك، فقلت بكل هدوء: روح الله يسهل لك..!

• يقول البدر:

كثر النهار اشتاق وانتي بعيدة

‏لين أشوفك كثر ما تنبت أشجار

طال السهر والليل ينزف وريده

‏في صدري هموم وهواجيس وأسرار

• استنجدت بشعر (البدر)؛ لكي أخرج من مأزق توقّع تحول بفعل التعصب إلى أمنية، ولي مع قامة الشعر الشامخة حكايات حب بدأ بـ(يا عذبة التجربح) وفراق انتهى عند (وجت تأخذ رسايله).

• يقول الزميل أحمد الفهيد:‏ لا يريدون منك أن تقول «رأيك».. يريدون منك أن تقول «رأيهم».