«عكاظ» (جدة)
أكدت الإدارة العامة لمكافحة التطرف في رئاسة أمن الدولة أن العنصرية والكراهية والفرقة والحقد والإقصاء كلها أعداء الأديان والأوطان والإنسانية، وهي سلوكيات متطرفة تسعى إلى زعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، مبينة أن «وسائل التواصل ساعدت في بثها والترويج لها».

ودعت الإدارة عبر حسابها في «تويتر» إلى أن الأمن والسلام في تعريتها ومواجهة دعاتها من أي اتجاه كانوا، مضيفة «فلا تكن عوناً على نشرها».

وأضافت عبر مقطع فيديو توعوي نشرته اليوم (الاثنين) أن العنصرية وسيلة تستخدم لتفرقة المجتمعات وزرع الفتن، ولها أشكال مختلفة، مرة تعزف على وتر القبيلة، ومرة تستهزئ بالثقافة واللهجة، وأحيانا تستهدف المناطق والمعتقدات والمذاهب، أو حتى تثير التعصب الرياضي، ورغم تقدم الإنسان إلا أنها استمرت وزاد انتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح من يتصدر مشهد العنصرية شخص يبحث عن الشهرة، أو لديه نقص، أو يهدف إلى المساس بالوحدة الوطنية.

وأضافت: قيادتنا ساوت بين الجميع، وقبل ذلك ديننا الإسلامي حذر منها، وساوى سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي -رضي الله عنهم- بسادات قريش.

وحول السؤال عن كيفية مواجهة العنصرية؟ قالت: يجب علينا الوقوف في وجه ناشريها بعدم إعادة التغريد أو نشر المقطع أو ترويجه، ونكون واعين بحقنا القانوني في رفع دعوى على من أساء إلينا، والأهم عدم الإساءة لغيرنا؛ لأننا كلنا أبناء وطن واحد.